امارة افغانستان الاسلامية

اخباري ديني وسياسي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المجلة الرابعة والثلاثون

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 336
تاريخ التسجيل : 28/09/2011

مُساهمةموضوع: المجلة الرابعة والثلاثون   الخميس سبتمبر 29, 2011 7:07 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://taliban.allgoo.net
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 336
تاريخ التسجيل : 28/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: المجلة الرابعة والثلاثون   الخميس سبتمبر 29, 2011 7:14 pm

الإفتــــــــــــــتاحية

الاثنين, 06 أبريل 2009 19:10

الصمود جميع المجلات - المجلة الرابعة والثلاثون



حينما تقترب حملة لواء الجهاد والفداء من تحقيق النصر في أفغانستان ويفر الأعداء من ساحة الجهاد والمعركة نتيجة هزيمتهم الحتمية، وحين توضع العلامة السوداء الأبدية علی جبين أشنع المستكبرين و اعتي جبابرة الزمان في أرض الجهاد حسب عاداتها التاريخية النيرة، وحينما تعاد سير غزاة صدر الإسلام وفاتحي الجيوش ورواد الحضارة في خنادق الجهاد الحارة بأفغانستان، وحينما يقوم أمير المؤمنين الملا محمد عمر "مجاهد" بقيادته الرشيدة وعزمه المتين بإعادة أمجادنا وعزنا السابق وإحياء حضارة وذكريات أسلافنا السابقين، وحينما تسلم القوات المستكبرة بفشلها وبإخفاق تكنولوجيتها المتطورة وبسقوط منارة غرورها أمام عزائم الجهاد المقدس والفدائية المباركة وبنصرة من الله العزيز القدير و.... و...

ففي هذه الظروف الراهنة واللحظات الهامة يجب علی قادة العالم الإسلامي وشعوبهم المسلمة الاستفادة من هذه الفرصة الذهبية وذلك من واقع مسئوليتهم الشرعية و وظيفتهم الإيمانية، ويجب عليهم العناية الفائقة بها أكثر من أي وقت آخر، لأنه مهما بكی المسلمون علی حال الأمة الإسلامية وآلامها المتتالية، ومهما استمعوا لأخبارها المحزنة و كراباتها المختلفة، ومهما ذاكروا حاضرها المؤسف وأوضاعها المتدهورة وناقشوها مناقشة عميقة فإن ذلك لا ينفع الأمة شيئا ولا يدفع عنها أية کربة ما لم يقوموا بالعمل الجاد والتضحية بالأنفس والأموال.

نعم!!! إن المسلمين بعد انتظارهم الطويل قد تمكنوا من الاقتراب من تحقيق النصر علی عدوهم التاريخي (الأمريكان) في أفغانستان، فهذه فرصة ثمينة للمسلمين بأن يأخذوا بثأرهم من أعداء الله الصليبيين الذين سفكوا دمائنا وداسوا مقدساتنا وأرضنا وهتكوا أعراضنا، علينا جميعا أيها المسلمون أن لا نترك هذه الفرصة تمر بسلام عليهم دون أن نأخذ بثأرنا عن كل الجرائم والفجائع التي ارتكبوها بحقنا وبحق ديننا وبحق المسلمين جميعا.

فأيها المسلمون تعالوا لنقوم بقتل أعداء ديننا وعقيدتنا حتى يتعبوا من نقل نعوش قتلاهم، تعالوا لنلحق بهم هزائم منكرة حتى يخرجوا من أذهانهم فكرة الهجوم علی العالم الإسلامي، تعالوا لنثلج صدورنا بقتلهم والتنكيل بهم ونجدد إيماننا بطردهم وإبادتهم...

إن شعب أفغانستان الذي لم تندمل جروحه من الحروب التي خاضها ضد الفكر الشيوعي الملحد تعهد بمواصلة الجهاد ضد عدوه الصليبي المستكبر و إلحاق هزيمة منكرة به، وليس ببعيد إن شاء الله أن يستبشر المسلمون في كل بقاع العالم بالفتح المبين على أعدائهم لتقوم الأمة من جديد وتكسر الأصفاد وتطبق أحكام الله في أرض الله. لتحقيق ذلك يجب على المسلمين في العالم کله مساعدة المجاهدين في أفغانستان و مؤازرتهم والوقوف إلی جانبهم ومد يد العون إليهم بكل ما يستطيعون، فلا ينبغي لهم ترك هذا الشعب البطل وحيدا في ساحة القتال والمعركة والاكتفاء بمتابعة فتوحاته التاريخية الكريمة ومشاهدة مقاومته الشديدة عبر الإعلام والصحافة، هذا ما يدور الآن في ذهن الجميع وهو شدة مقاومة إمارة أفغانستان الإسلامية وتنظيم صفوف مجاهديها وازدياد قوتها يوما بعد يوم، ويتبادل بين الناس نبأ إحراز انتصاراتها ضد القوات الأجنبية الغاشمة، و وقوفها الجاد ضد أعداء الإسلام والمسلمين وإنارة سبيلها لدی كافة الأمم واقتراب سفينة عدوها إلی حافة السقوط والغرق، ويقتنع الناس بأصولها المتينة وقواعدها المستحكمة الأصيلة، فالإمارة الإسلامية بناء علی استراتيجيتها القوية و سياستها الجامعة وقوتها الشعبية الواسعة تأخذ في التصاعد نحو إحراز الفتوحات ونجاة سفينة الأمة الإسلامية من الهلاك والهاوية، وتتكامل أهدافها السامية بمرور کل يوم ومضي کل ساعة، فهذه الدوافع الرئيسية والأسباب الأساسية يجب أن تكون مبعثا لوقوف المسلمين إلی جانبها وأداء مسئوليتهم الإيمانية تجاهها، فإن لم يلتزموا بأداء وظيفتهم هذه وتغافلوا عنها قليلا لأدت هذه الخسارة الكبيرة إلی إثقال أعباء مسئوليتهم في الدنيا والآخرة لأبد الآباد.

وليس مطلوبا أن تقوم كافة الفئات في العالم الإسلامي بإجراء نفس الأعمال التي يقوم بها المجاهدون في خنادق القتال بأفغانستان، فهناك طرق عديدة ومواقع مختلفة يعد التركيز عليها من التركيز علی الجهاد وتصل فائدتها إلی المجاهدين بشكل من الأشكال ونذكر نماذج منها لقرائنا الأعزاء:

1- العلماء ورواد الفكر الإسلامي والكتاب إن لم يساهموا في الجهاد عمليا فعليهم القيام بإثارة حماسة الجهاد في شعوبهم والنهوض نحو المقاومة عبر المنبر والمحراب والقلم والمنصة وإعدادهم للمساهمة في الجهاد إما بالنفس وإما بالدعم المالي والإعلامي والدعائي.

2- الحكومات الإسلامية وإن لم تستطع مساعدة إمارة أفغانستان الإسلامية علنا- خوفا من الأمريكان- فإنها علی الأقل تستطيع معارضة استبداد العدو الواسع في المجالات السياسية والدبلوماسية، وأثناء مناقشات القضية في المؤتمرات الدولية والمجالس النيابية، و تقوية معنويات المجاهدين بدعمها المالي والعسكري بالطرق غير المعلنة والظاهرة.

3-أصحاب الفكر الإسلامي وأهل التجارب والخبرات يستطيعون تربية الشباب تربية إسلامية جهادية وإرشاد المجاهدين نحو الطرق السليمة لإفشال مخططات العدو المدبرة ودسائسه الماكرة، وعليهم مشاركة تجاربهم مع المجاهدين، والقيام بتقوية معنوياتهم وإنارة سبل نجاتهم وبيان طرق هلاكهم حتى يتمكنوا من تقوية الحماس الجهادي في نفوس شعوبهم وأن يلعبوا دورا رئيسيا في زيادة شعبية المجاهدين وكشف عورات عدوهم.

4- عامة المسلمين في العالم الإسلامي يجب عليهم أن يعلنوا ولاءهم للحكام الذين يقومون بنصرة الجهاد والمجاهدين وأن يعلنوا براءتهم من الحكام الموالين للأعداء والصليبيين ليتجردوا من الدعم الشعبي لهم حتى يعودوا إلى رشدهم أو يهلكهم الله ويهلك حكمهم.

5- الموظفون المسلمون في الإدارات الحكومية عليهم أن لا يساعدوا حكوماتهم الظالمة في ضرب المجاهدين وشن الغارات علی زملائهم في خنادق القتال ويجب عليهم تنوير طريق النجاة للمجاهدين أثناء مواجهتهم للمخاطر والتهديدات وهذا سيؤدي إلی تعاظم نهوض قافلة المجاهدين.

6- الإعلاميون الأحرار والكتاب الأفذاذ والصحفيون المنصفون يجب أن يتحروا في تهيئة الخبر وكتابة المقالات في واقعية الجهاد الأفغاني وإزالة الشبهات عنها، و محو النقاط السوداء التي ألصقتها وكالات الغرب وإعلامه المنحرف، ويجب أن يسعوا لمسح مصطلح الإرهاب الذي صور للجهاد المقدس بين روابط الأمم ويجب أن يبذلوا مجهوداتهم لنشر فتوحات المجاهدين وانتصاراتهم الرائعة ويبينوا خسائر العدو وتلفياته الضخمة ويقوموا بإيصال هذه الأنباء إلی مسامع العالم.

7- لقد بات معلوما لدی الجميع بأن المعتدين يقصفون بقنابلهم الضخمة کل يوم منازل شعب أفغانستان المظلوم ومجالسه وحفلات زفاف الزواج وحقوله ومزارعه ومساجده ويؤدي هذا القصف البربري الوحشي إلی مقتل مئات المدنيين الأبرياء وتلطخهم بالدماء المعصومة فلو حرض رواد الفكر وقادة الشعوب أقوامهم بالنهوض العام والقيام بالمظاهرات المكثفة دفاعا عن حقوق هؤلاء المظلومين المنكوبين لأدت أعمالهم إلی نتائج إيجابية مؤثرة .

8- يجب على المسلمين جميعا أن يعتمدوا ويثقوا بسياسية إمارة أفغانستان الإسلامية واستراتيجيتها المستحكمة والاطمئنان القوي بمخططها وإعلامها بدل الاستماع لادعاءات العدو الكاذبة ومؤامراته المغرضة وذلك أيضا يعد من مناصرة الجهاد ومؤازرته، وإلی جانب ذلك يجب عليهم في کل وقت وعلی الخصوص أثناء تأدية عباداتهم الإخلاص الكامل في الدعاء والإلحاح فيه بالنصر لإخوانهم المجاهدين في أفغانستان علی أعدائهم الصليبيين الغاشمين، وإننا علی يقين كامل بأن حسن الظن بسياسة إمارة أفغانستان الإسلامية، والثقة الكاملة بقيادتها الرشيدة والدعاء لنصرتها عاجلا غير آجل علی عدوهم تعد من الأصول التي تلعب دورا ملموسا في فوز المجاهدين واقترابهم إلی تحقيق أهدافهم السامية وتمكنهم من الفتوحات المبينة، ومن الله التوفيق



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://taliban.allgoo.net
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 336
تاريخ التسجيل : 28/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: المجلة الرابعة والثلاثون   الخميس سبتمبر 29, 2011 7:16 pm

عملیة مقتل رئيس السابق لإدارة الاستخبارات في ولاية هلمند

الثلاثاء, 07 أبريل 2009 01:30

الصمود جميع المجلات - المجلة الرابعة والثلاثون



احمد مختار

بتاريخ 19/3/2009 تمكن المجاهدون الأبطال في ولاية هلمند من مقتل رئيس السابق لإستخبارات (الأمن القومي) بولاية هلمند بالإدارة العميلة المدعو / داد محمد خان ، و المدير السابق للتحقيق بإستخبارات هذه الولاية المدعو خالقداد ، و القائد العسكري لحماية طريق قندهار ــــــ هلمند المدعو عبد الصمد (خاكسار) برفقة أحد عشر (11) جندياً آخرين من محافظيهم المرافقين .

وقد تم تنفيذ عملیة مقتل هؤلاء المسؤولين في منطقة نهر سراج، حينما قام المجاهدون بتفجير مركبتهم بعبوة ناسفة مزروعة على جانب الطريق السريع قندهار ـ لشكرجاه بين منطقة "نهر سراج" "وزير مانده" بمديرية جرشك بولاية هلمند.

والجدير بالذكر أن داد محمد خان كان يشتهر بعداوته الشديدة للجهاد والمجاهدين وشارك بنفسه في عمليات البحث من المجاهدين وعذب کثیرا منهم بعد إلقاء القبض عليهم في الولاية نفسها.

ولأجل هذا وسدت إليه إدارة كرزاي العميلة مسؤلية نيابة ولاية هلمند في البرلمان الأفغاني العميل في كابول.

وتشتهر عائلة الهالك دادمحمد خان بولائها الخاص للأمريكان وعملائهم وساهم جميع أفراد أسرته وإخوانه في المناصب العالية في الحكومة العميلة .

فكان أحد أشقائه باسم كل محمد خان يعمل كحاكم لمديرية سنجين وإثنان آخران باسم جمعه كل و داود كانا يعملان مع شقيقهما في إدارة المخابرات في مدينة لشكرجاه عاصمة محافظة هلمند.

وقد تمكن المجاهدون بفضل الله قبل عامين من قتل مالايقل عن خمسين (50) شخصا من عصابتهم المجرمة في مديرية سنجين بولاية هلمند.

تدمير ثلاثة آليات عسكرية للقوات الأجنبية في هجوم استشهادي بكابول

بتاريخ 15-03-2009 نفذ أحد ابطال الإمارة الإسلامية المجاهد/ الملا عبدالخالق هجوما استشهادياً على رتل من آليات عسكرية التابعة للقوات الأجنبية في منطقة " كمبني" داخل مدينة كابل العاصمة ، مما أسفر عن تدمير ثلاثة آليات مدرعة.

والجدير بالذکر آن الهجوم الذي نفذ بواسطة سيارة مفخخة من نوع سرف تويوتا دمرت الآليات الثلاثة بشكل كامل،وقتل فيها أكثر من (13) جندياً .

ثم قام العدو باغلاق الطريق العام، ونقل جثث الجنود القتلى نحو قاعدة بجرام الجوية بواسطة مروحيات عمودية.

اسقاط مروحية أمريكية بولاية كونر

بتاريخ 9/3/2009 تمكن المجاهدون الأبطال من اسقاط مروحية في منطقة بشد بمديرية سركانو التابعة لولاية كونرالشرقية مما آدت بفضل الله ونصرته إلى مصرع آکثرمن ۱۰ جنود أمريكيين والحمدلله.

وقد استطاع المجاهدون في المعركة التي اسقطوا فيها هذه المروحیة من تدمير ثلاث شاحنات أمريكية بالإضافة إلى تدميرمدرعة وسيارة عسكرية أمريكية أخرى مما نجم عن مقتل وإصابة العديد من جنود القوات الأمريكية في المنطقة نفسها .

مقتل ثمانية جنود بمن فيهم القائد المشهور (أمان الله)

بتاريخ 10/3/2009 فجر المجاهدو ن الأبطال سيارة القائد المشهور (أمان الله خان) بعبوة ناسفة في منطقة "سرخ سنك" بمديرية ارغنداب بولاية زابل، مما أسفر عن مقتل ثمانية (Cool جنود وكان القائد اما ن الله من جملة الهالكين .

كما أدى الإنفجار الذي تم بعبوة ناسفة متحكمة عن بعد عن تدمير سيارة رينجر العدو بشكل كامل.

وكان الهالك أمان الله خان يقود عدد كبير من أفراد شرطة الإدارة العميلة الذين فروا من مبنى هذه المديرية العام الماضي وبنوا نقطة أمنية في المنطقة.

وبقول شهودعيان : أن القائد أمان الله كان يعتبر من أهم المسؤلين العسكريين في المنطقة لأنه كان يدير مسؤلية شرطة المديرية، والقيادة الأمنية والشرطة المحلية، و تم قتله بفضل الله من قبل طالبان مع عدد من حرسه إثر إنفجارعنيف على موكبه.

اسقاط مروحية عسكرية لقوات الاحتلال الأمريكية في هلمند


بتاريخ 7/ 3 /2009 تمكن المجاهدون الأبطال من اسقاط مروحية أمريكية من نوع تشنوك، بقرب من مركز مقاطعة مارجه بولاية هلمند، قبل وصلها إلى قاعدة جوية " شوراو" بمقاطعة جرشك بالولاية نفسها.

وقد أدت اسقاط هذه المروحیة إلى مصرع جميع من كان على متنها من الأمريكان البالغ عددهم إلى (27) عسكرياً .

وقد كانت المروحية هذه تقوم بنقل الجنود من قاعدة مركز لشكر جاه إلى بقية المراكز المتواجدة في محافظة هلمند .

وحسب رواية شهود عيان أنهم شاهدوا ركام المروحية التي أسقطها المجاهدون في مديرية مارجة وكانت ترتفع عنها لهيب النيران إلى السماء .

مقتل (19) شخصا من عناصر الشرطة بولاية نيمروز

نفذ أحد أبطال الإمارة الإسلامية المجاهد/ محمد عمر هجوماً اسشتهادياً داخل مبنى القيادة العامة في مدينة زرنج مركز ولاية نيمروز، والذي يقطنه حالياً عدد كبير من العسكريين، مما أسفر عن مقتل (19) جندياً على الفور، واصابة (9) آخرين بجراح.

وحسب شهود عيان أن الأخ الاستشهادي فتح في البداية وابلاً من الرصاص على الجنود، ثم باغتهم بهجوم استشهادي، مما أوقع عددا كبيراً من القتلى والمصابين في صفوف العدو.

و من جملة القتلى كان قائدهم رحمت الله خان الذي كان الهدف الأساسي للهجوم.

وكانت شدة الانفجار أدت إلى تدمير مبنى القيادة العامة بشكل كامل، مما الحق الخسائر جسيمة بشرية ومادية في صفوف القوات العدو والمنشآت التابعة له.

تدمير دبابتين أمريكيتين عند بوابة قاعدة باجرام العسكرية

بتاريخ 04-03-2009 نفذ أحد أبطال الإمارة الإسلامية المجاهد/ حبيب الله هجوماً استشهادياً على قافلة عسكرية للقوات الأمريكية في منطقة جسر باريكاب بقرب من قاعدة بجرام الجوية، مما اسفر عن تدمير آليتين عسكريتين من قافلة العدو.

وقد استخدم الأخ الاستشهادي في هذا الهجوم سیارة مفخخة من سرب والتي أدى تفجيرها إلى تدمير الدبابتين بالكامل ومصرع جميع من كان على متنهما من الجنود.

يذكر أنه في بداية عام 2007 امام البوابة الثانية لهذه القاعدة في هجوم استشهادي مماثل الذي نفذ على موكب سيارات النائب الأمريكي ( ديك تشيني)مما أسفر عن مقتل أكثر من عشرين أمريكيا وإصابة العديد منهم بإصابات خطيرة.

مقتل ثلاثة وعشرين جنديا للقوات الأجنبية بهلمند

بتاريخ 7/3/2009 اشتبكت معركة عنيفة بين مجاهدي الإمارة الإسلامية وجنود القوات الأجنبية (المحتلة) في منطقة جشمة تانجان بمديرية "ناوه بارجزي" بولاية هلمند، مما أسفر عن مقتل ثلاثة وعشرين (23) جنديا للعدو وأصيب عشرات آخرين بجروح.

وقد اندلعت المعركة الشديدة في المنطقة حينما كان الجنود المحتلين يستعدون لشن عمليات ضد المجاهدين في المناطق المذكورة، حيث تم الهجوم عليهم من قبل المجاهدين الأبطال.

ه‍ا وقداستمر العدو بقصف المناطق المجاورة بشكل عشوائي خلال المعركة التي دامت من الساعة الحادية عشرة ظهرا حتى الساعة الثالثة عصرا، مما أسفر عن إلحاق خسائر ببيوت ومزارع الأهالي.

وفي نهاية المعركة التي استمرت لمدة أربعة ساعات، أصيب اثنين من المجاهدين بجروح وتمكن الآخرون من الرجوع سالمين إلى بيوتهم بفضل الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://taliban.allgoo.net
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 336
تاريخ التسجيل : 28/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: المجلة الرابعة والثلاثون   الخميس سبتمبر 29, 2011 7:25 pm

المسؤل العسكري لولاية سمنجان في لقاء مع الصمود:

الثلاثاء, 07 أبريل 2009 03:10

الصمود جميع المجلات - المجلة الرابعة والثلاثون



نحن متفائلون أن يكون العام الجديد عام انتصارات المجاهدين وعام خذلان المحتلين.

بطاقة تعريف : الشيخ الملا عبد السلام (سعادت) بن عبد الرؤوف بن الحاج محمد سرور، ولد قبل ثمانية وثلاثين عاما في قرية جراب بمديرية خوست وفرنج بولاية بغلان.القائد العسكري لولاية سمنجان

تعليمه: تلقی جميع دراساته الدينية بدءا من الابتدائية إلی العالية حسب عادات وتقاليد البيئة من أبرز مشايخ المنطقة في المدارس العديدة.

الانضمام إلی حركة طالبان الإسلامية:

انضم إلی حركة طالبان الإسلامية إبان تأسيسها مباشرة وتولی مهاما عسكرية وإدارية عديدة أثناء حاكمية الإمارة الإسلامية للبلاد في مختلف ولاياتها فعلی سبيل المثال نشير إلی بعض مهامه الذي تولاه وقتذاك:

1- المسئول العسكري لولاية بغلان.

2- المسئول قو الأمن بولاية لوجر ومنطقة جهار آسياب.

3- مسئول لواء الخامس الجهادي بولاية كابول العاصمة.

4- مسئول لواء الحادي عشرللقوات الجوية بولاية كابول العاصمة.

وإثر الهجوم الأمريكي الوحشي علی أفغانستان قام بالجهاد المسلح ضد تلك القوات الغاصبة في منطقته ومن ثم عينته إمارة أفغانستان الإسلامية كمسئول جهادي و عسكري لولاية بغلان.

وبناء علی جهاده المقدس البارز وشدة مقاومته الفائقة في ولاية بغلان ضد الأمريكان وعملائهم قررت قيادة إمارة أفغانستان الإسلامية تعينه كمسئول جهادي وعسكري لولاية سمنجان، وهو يقوم الآن بتولية قيادة المجاهدين وتنظيمهم وتنسيقهم ضد المعتدين الغاصبين من الصليبيين وعملائهم في الولاية المذكورة.

والشيخ المحترم بالإضافة إلی خبراته الجهادية الحربية وتجاربه العسكرية الفائقة يمتاز بمهارته السياسية وبصيرته الاجتماعية ومعرفته الدقيقة لتحليل قضايا البلاد السياسية والاجتماعية، فاستنادا إلی تلك المهارات والخبرات انتهزت الصمود هذه الفرصة الكريمة لتلتقي به حول الوضع الجهادي والعسكري الجاري في تلك الولاية فنلفت انتباه قرائها الأعزاء لقراءته:

الصمود: فضيلة الشيخ سعادت لو تكرتم بتقديم المعلومات الموجزة حول الوضع الجهادي والعسكرية في ولاية سمنجان لقراء مجلة الصمود.

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا علی الظالمين والعاقبة للمتقين، والصلاة والسلام علی قائد المجاهدين نبينا محمد وعلی آله وصحابته ومن اهتدی بهديه وسار علی نهجه وبعد:

قبل كل شئ أتقدم بجزيل الشكر إلی أسرة مجلة الصمود لما تيسرت لي فرصة ثمينة لأعبر عن آرائي و أوضح الوضع الجهادي لمواطيني الكرام وكذك أود أن أشارك أمنياتي وحنينی مع كل من يرغب من أفراد الإمارة الإسلامية أن يأخذ سهما ملموسا في جهادنا المبارك أو يود أن يخبر نفسه عن القضايا الجهادية والحالات العسكرية الجارية في الساحة.

وندعو الله عز وجل أن يتقبل مساعي أسرة مجلة الصمود التي بذلتها في مصيرتها الجهادية المباركة وأن يوفقها لمزيد خدمة الإسلامة والمسلمين آمين.

وأما ما يتعلق بالوضع الجهادي والعسكري الرائع في ولاية سمنجان فأقول لكم: إن الحالات الجهادية في الولاية المذكورة تتحسن من يوم لآخر وأن عمليات المجاهدين وهجماتهم ومخططاتهم تتطور كل يوم وتخطو نحو الأمام بشكل دقيق، بالإضافة إلی تزايد شعبيتهم ورضا بعملياتهم المؤثرة وتوفير حمايتهم الموقرة وتنظيم شؤون إدارتهم العادلة، وعلی عكس من ذلك فإن وضع العدو العسكري يأخذ في الانكماش والتراجع يوما إثر يوم، وأن تصعيد عمليات المجاهدين وتسخينها علی مراكز العدو وأماكن تجمعه تسببت في انهكات العدو وفشله، وتصعيدا في قلقه وانهزامه، وزيادة في وتيرة صفوفه وفقدان الثقة بينه، وعجزه الكامل عن تحقيق أي تقدم ملموس في مقاومته ضد المجاهدين الغيورين.

الصمود: ما الأماكن التي تتركز عليها عملياتكم الساخنة في ولاية سمنجان؟


الجواب: إن ولاية سمنجان تتكون من 6 وحدات إدارية وهي علی النحو التالي:

1- أيبك مركز الولاية.

2- مديرية خلم.

3- مديرية دره صوف بالا.

4- مديرية روی دواب

5- مديرية حضرت سلطان.

6- مديرية دره صوف بايين.

فعملياتنا الجهادية تشمل جميع تلك المناطق المذكورة، وأن المجاهدين يقومون وقتا لآخر بشن الغارات ضد العدو في تلك المناطق ويستخدمون التكتيكات المختلفة لضرب مراكز العدو وإزالته.

هذا وإن العدو يتخذ مخططات عسكرية متنوعة وبرامج حربية عديدة لاستحكام مراكزه والدفاع عنها في جميع ولايات أفغانستان، فليس لديه قوة عسكرية ضخمة لتقوم بحفظ المناطق النائية والريفية وتقوية سيطرته عليها في ضواحي ولايات البلاد، لذا يسعی كثيرا لحماية مراكز الولايات وتركيز عملياته عليه، ويبدو أن استخدام العدو لهذه التكتيكات بمعنی التراجع والانهزام الكامل، ودون شك أن ممارسة هذه المخططات تتشابه كثيرا بمحاولات الحكومة الشيوعية أثناء الغزو السوفيتي لأفغانستان، حيث أنها تركزت جهودها العسكرية المكثفة وقتذاك علی الولايات والمدن الكبيرة لوحدها وذلك حين أخذت هجما ت المجاهدين في التصاعد وتوسعت دائرتها وزادت نشاطاتها بشكل تدريجي لافت، والآن كذلك اتخذ العدو هذه الاستراتيجية بسبب تعقيد الأوضاع ومواجهته لمخاطر أمنية وعسكرية ولوجستية عديدة، فاستخدام هذه الاستراتيجية تمنح للمجاهدين فرصة توسيع وتنظيم شؤونهم الإدارية والدعوية والجهادية في المناطق الريفية والقری، ومن ثم القيام بتدريب المجاهدين والشباب المتحمسين وتنظيم شؤونهم وتنسيق برامجهم والقيام بعد ذلك بالعمليات الجهادية الناجحة ضد الأمريكان وعملائهم.

الصمود: لقد بات معلوما أن برامج العلميات العسكرية وتخطيطها ضد العدو في الولايات المركزية والجنوبية والجنوبية الغربية تتم بالتفاهم المشترك والتنسيق المنظم بين مسئولي الولايات المجاورة، هل يستخدم المجاهدون في ولاية سمجنان وبقية ولايات الشمال هذه التكتيكات؟

الجواب: إن اتخاذ المخططات للعمليات العسكرية علی سطح البلاد، وممارسة التكتيات المؤثرة، وتوجية المسئولين العسكريين في الولايات من اختصاص اللجنة العسكرية لإمارة أفغانستان الإسلامية، فهذه اللجنة بناء علی اتخاذ استراتيجية موفقة والاستفادة من الماهرين العسكريين ذوي تجارب والخبرات الجهادية مكثفة تقوم بوضع البرامج الجهادية والعسكرية لجميع فصول السنة علی سطح البلاد بأكملها، وإثر تنظيم هذه البرامج تسلم لمسئول كل ولاية خريطة العمليات العسكرية وكيفية استخدام التكتيكات الحربية، وعند نهاية كل فصل تقوم اللجنة العسكرية باستشارة الأشخاص العسكريين بتحليل واستنباط نتائج العمليات التي تمت في كل ولاية خلال الفصل المنصرم.

ونحن كذلك في ولاية سمنجان وجميع الولايات الشمالية نأخذ مأخذ الجد استراتيجية اللجنة العسكرية و نتعقب أطروحاتها الموفقة في عملياتنا العسكرية، كما نتشاور مع مسئولي الولايات المجاورة ونتخذ برامج مشتركة بالتفاهم الكامل ونطرح تكتيكات قوية ثم نقوم بتنفيذها وبحمد الله تعالی قد أثمرت تلك البرامج إلی الآن نتائج إيجابية مؤثرة.

الصمود: مالمخططات والتكتيكات الحربية التي اتخذتموها لاستخدامها في عملياتكم العسكرية ضد الأمريكان وعملائهم في العام الجديد القادم؟.

الجواب: أستطيع أن أقول في جواب سؤالكم هذا بأن العام الجديد مقارنة بالأعوام الأخری سيحمل في طياته بشارات مكثفة وأخبار ذات بهجة وسرور وأشياء جديدة أخری لم تحدث في الأعوام السابقة، ونحن بنصرة الله تعالی ومنه نتفاءل أن يكون العام الجديد عام انتصارات المجاهدين وخذلان الأمريكان وهزيمة جميع قواتهم الصليبية المعتدية في أفغانستان المسلمة وستكون بمشيئة الله هزيمة لا ينساها التاريخ وفشلا مفضحا ستسقط معه الإمبراطورية الأمريكية المستبدة إن شاء الله تعالی وما ذلك علی بعزيز.

ونحن بدورنا طرحنا البرامج العسكرية التي من المتوقع أن نقوم بها في العام الجديد وحفاظا علی المحرمات العسكرية لا نستطيع توضيح تفاصيلها وإلقاء الضوء علی أبعادها، وفي المجموع أستطيع أن أقول لكم بأننا اتخذنا استراتيجية مستحكمة لعامنا الجديد علی سطح البلاد بصفة عامة وعلی سطح ولاية سمنجان بصفة خاصة، وستودي نتائجها بإذن الله إلی سعادة المسلمين وسرورهم.

الصمود: قد أشرتم إلی الاستراتيجية الجديدة التي يمكن أن تستخدمونها ضد الصليبيين وعملائهم في ولاية سمنجان، إلی أي مدی تمكنتم من تيسير وتهيئة المواد التموينية واللوجستية العسكرية لتطبيق هذه الاستراتيجيات؟.

الجواب: إن مقاومتنا ضد عدونا الغاصب متكيئة علی العقيدة قبل الإمكانيات التموينية واللوجستية، وأن المجاهدين استطاعوا تحقيق تقدم في ساحة القتال والمعركة بقوة إيمانهم و استحكام عقيدتهم لا علی توفير المواد التموينية واللوجستية، وقد أطلق العدو تصريحاته واعترافاته بهذا المشهد المبارك والحقيقة البارزة، فلو لم تكن لدی المجاهدين قوة الإيمان وتأييد الإلهي ونصرة الله تعالی و بركة العقيدة الراسخة لما استطاعوا بأيديهم الخالية مجابهة الأمريكان وقواتهم الصليبية المدربة والمدججة بأحدث أنواع الأسلحة والمعدات العسكرية المتطورة، فالمقاومة بالأيدي الخالية ضد الجيوش المكثفة والمجهزة بالعتاد العسكري المستحكم يستبعدها العقل الإنساني، ولكن المجاهدين المؤمنين المخلصين انطلاقا من إيمانهم بالآية الكريمة التالية التي يقول الله عز وجل فيها: (وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) سورة آل عمران الآية 126

استطاعوا بأيديهم الخالية ضد تلك القوات المجهزة بالمعدات العسكرية المتطورة والأسلحة المدرنة تحقيق تقدم ملموس وإحراز انتصارات غريبة التي تحير منها الخبراء العسكريون والماهريون الحربيون في العالم كله وأصبح يضربون كفا بكف حزنا علی الوقائع الرائعة.

فالمجاهدون يخطون قدما نحو الأمام ويتقدمون في مقاومتهم التاريخية كل يوم ضد القوات الأجنبية وعدوهم اللدود بقوة إيمانهم وتثبيت عقيدتهم، فأسلحتهم الوحيدة واتكاؤهم الحقيقي في إحراز تقدمهم التاريخي هو التوكل علی الله والإيمان بنصرته واليقين بمعونته ولا يتكئون مطلقا علی الوسائل المادية والمعدات العسكرية، لأن الله تعالی قد وعد المؤمنين بالنصر والنجاح في مقابلة عدوهم إذا ساروا علی طريقه واتبعوا منهجه يقول عز من قائل: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنْ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ }الروم 47

ولكن إلی جانب نصرة الله تعالی وعونه فإنه عز وجل قد أمر المؤمنين بإعداد العدة واستخدام الأسلحة والمعدات العسكرية في مقاومتهم ضد الكافرين الغاصبين حيث يقول الله تعالی في محكم تنزيله: {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ}الأنفال۶۰

فاستنادا إلی الإرشادات الإلهية الكريمة إننا تمكنا من إيجاد الأسلحة المروجة المعتادة، ولمعرفة كيفية استخدام هذه الأسلحة والتدريبات العسكرية وإعداد المجاهدين وتمرينهم قمنا بتأسيس وبناء المعسكرات واللواءات العديدة في مختلف بقاع ولاية سمنجان، وبفضل الله تعالی تمكن هؤلاء المجاهدون المدربون من انجاز إحرزات مؤثرة وقوية كثيرة.

هذا وإننا نستخدم في عملياتنا العسكرية ’في حرب العصابات وفي كافة وحداتنا الجهادية بولاية سمنجان جميع الأسلحة المستخدمة في المنطقة مثل R.P.G.7 وبيكا، وكلاشنكوف، وهاوان، والألغام المضادة للدبابات، والألغام المتفجرة المضادة لوسائل النقل العسكري، والعبوات الناسفة، والمتفجرات المتعددة، وحصلنا علی كل هذه الأسلحة بمساعدة أهالي المنطقة المالية كما أن لقواد المجاهدين العسكريين السابقين دورا رئيسيا في تهيئة هذه الأسلحة والمعدات العسكرية، إضافة إلی ذلك أن كثيرا من تلك الأسلحة والمعدات العسكرية التي نستخدمها الآن من بقايا الأسلحة التي خزنتها الإمارة الإسلامية أثناء حاكميتها للبلاد وبحمد الله تعالی إننا إلی حد كبير نحل مشكلاتنا بهذه الأسلحة والمعدات.

الصمود: كم عدد العلميات التي قتم بتنفيذها ضد المعتدين الأجانب وعملائهم إلی الآن في ولاية سمنجان؟

الجواب: قبل توضيح المعلومات عن العمليات العسكرية في لاية سمنجان أری من اللازم أن أبين لكم بأنني قد عينت كمسئول عسكري لهذه الولاية في الآونة الأخيرة، وقبل تولية هذا المهام كنت أقوم لمدة طويلة بخدمة المجاهدين ضد الصليبين المعتدين في مسقط رأسي في ولاية بغلان، وأود أن أبين لكم نشاطاتي الجهادية والعسكرية في الولاية المذكورة وهي علی النحو التالي:

إن ولاية بغلان تقع في الركن الشمالي من العاصمة كابول علی امتداد الطريق الرئيسي كابول والولايات الشمالية، فلأهمية موقعها الجغرافي تعتبر ولاية بغلان من الناحية العسكرية موقعا استراتيجيا رئيسيا، وكنا نقوم بشن العمليات الجهادية والعسكرية في تلك الولاية علی امتداد الطريق الرئيسي كابول مزار وخلال 68 عملية تفجيرية وأربع عمليات استشهادية استطعنا إلقاء الخسائر الفادحة البشرية والمادية في صفوف الأعداء وتسببت تلك العمليات المؤثرة ضد المعتدين المتجاوزين في تخريب أكثر من ثلاثين دبابة بشكل كامل وشاهد العديد من الناس تلك الوقائع الموفقة بأم أعينهم.

الصمود: ما لدافع الرئيسي لتغيير مهامكم العسكري من ولاية بغلان إلی ولاية سمنجان؟

الجواب: نظرا لتطوير الأمور العسكرية والجهادية وتنسيقها بشكل لافت علی سطح البلاد توصلت اللجنة العسكرية لإمارة أفغانستان الإسلامية إثر دراسة ومزاولة الأوضاع العسكرية في البلاد إلی سلسلة من التغييرات الإدارية ومن ضمنها توظيف مسئولي ولاية بغلان و سمنجان، وإننا نتمنی من هذه التغييرات الدقيقة الناجحة إعطاء نتائج إيجابية مؤثرة.

الصمود: ما هي نظرة أهالي ولاية سمنجان لمستقبل الأمريكان وعملائهم في أفغانستان؟

الجواب: لاشك أن أهالي ولاية سمنجان الغيورين تضايقوا من أعمال الأمريكان الوحشية وعملائهم ويئسوا تماما من وعودهم الكاذبة وادعآءاتهم الجوفاء، وأنهم يواجهون الآن تهديدات أمنية متعددة من قبل القوات الأمنية – حسب تعبيرهم- وفي مركز هذه الولاية -مدينة أيبك- التي تتركز فيها حاكمية النظام العميل –حسب اصطلاحهم- يعاني شعبها من الفساد الإدرای والسرقة والرشوة والاختطاف وقطع الطريق وغصب الأملاك الحكومية واختلاسها ومظالم المحاكم العدلية وجبروتها.

وإلی جانب الأزمات الأمنية فإن شعب هذه الولاية يعاني من الأزمات الاقتصادية العديدة، وأن هذا الشعب الغيور قد حرم من جميع لوازم المعيشة الإنسانية العادية فضلا عن الحاجية والتحسينية فهو يعاني بالإضافة إلی عدم توفير الحماية من فقدان اللوازم الصحية والتعليمية والاقتصادية....

فليس شعب ولاية سمنجان لوحده يعاني من هذه الصعوبات والمشاق بل إن شعب أفغانستان المسلم بأكمله يواجه هذه الأزمات والمصائب وأنه منذ الهجوم الأمريكي علی أفغانستان يقضي أيامه في حفرة النار، وقد تضايق كثيرا من تواجد الصليبيين فيها من الأمريكان وحلفائهم، فيسعی حاليا ليل نهار لإنقاذ نفسه من هذه الورطة المظلمة والأوضاع الوتيرة المعقدة.

الصمود: وفي الأخير ندعو الله لكم بكامل التوفيق في مسئوليتكم الجديدة ونتمنی لكم النجاح والسداد في شؤونكم الجهادية، ونقدم إليكم جزيل الشكر والامتنان لما أعطيتموني من الفرصة المباركة علی الرغم من مشاغلكم الكثيرة لإجراء الحوار معكم ونختم حوارنا بتحقيق أمنياتنا وهي إقامة حاكمية الإسلام في أفغانستان والعالم كله.

ونحن كذلك نشكركم علی مجهوداتكم الغالية لما تقومون به من تطوير الساحة الثقافية وتقدمها في هذه الظروف الراهنة والمخاطر العديدة وندعو الله لكم بالمزيد من التوفيق والسداد

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://taliban.allgoo.net
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 336
تاريخ التسجيل : 28/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: المجلة الرابعة والثلاثون   الخميس سبتمبر 29, 2011 7:28 pm

رجال ومواقف- المولوي دستگیر والي ولاية بادغيس ينضم إلى قافلة الشهداء

الثلاثاء, 07 أبريل 2009 03:39

الصمود جميع المجلات - المجلة الرابعة والثلاثون

الشهيد المولوي دستجير (شهيد) رحمه الله تعالى


ومواقفه الجليلة


الحمد لله الذي جعلنا من زمرة المؤمنين، وجعل من المؤمنين رجالا يوفون بعهودهم مع الله تعالى: (.. فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً ) (الأحزاب-23).

والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد الذي قال: ( للشهيد عند الله ست خصال: يغفر له في أول دفعة، ويرى مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها، ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين، ويشفع في سبعين من أقاربه) رواه الترمذي وأحمد وابن ماجة.

وعلى آله وأصحابه الذين ساروا على نهجه واقتدوا بهديه، وجاهدوا في سبيل الله متمنين نيل الشهادة في الدنيا ودخول الجنة في العقبى، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

وبعد فإن الله تبارك وتعالى قد أنعم علينا في عصرنا هذا برجال يضحون بأنفسهم في سبيل الله سبحانه، ويفدون الإسلام بأرواحهم الغالية، ويقفون مواقف تشبه مواقف الرعيل الأول من السابقين الأولين معجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: (مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره.) رواه الترمذي عن أنس رضي الله عنه.mullah_dastageer

وقد أحببنا أن نقدم لقراء الصمود الأفاضل من هؤلاء الرجال المتأخرين عصرا والمتقدمين منزلة أخانا وسيدنا المولوي دستجير (شهيد) رحمه الله تعالى الذي فاق أقرانه في العلم والعمل، وبلغ منازل الشهداء والصالحين. ولا نزكي على الله أحدا.

الولادة والنسب

ولد رحمه الله تعالى عام (1397هـ الموافق/1977م) في بيت شريف من قبيلة (نورزاي) وهي من قبائل الباشتون الشهيرة، وكان أبوه الشهيد الحاج عسل خان بن الحاج فيض محمد خان يعيش في قرية (شلونج) مديرية (بالا مُرْغاب) ولاية (بادغيس) التي تقع في شمال غرب أفغانستان، وتحدده شمالا جمهوية (تركمانستان) وجنوبا ولاية (غور) وغربا ولاية (هرات) وشرقا ولاية (فارياب وسربل).

نشأته

إن المولوي (شهيد) رحمه الله تعالى نشأ في أسرة ذات حسب ونسب وترعرع على حب الكتاب والسنة، وتعلق من صباه بالمساجد والمدارس الشرعية، ولما بلغ سن التعلم حرضه والده الشهيد عسل خان على دراسة العلوم الدينية، فجعل يختلف إلى علماء المنطقة ليتلقى منهم العلوم في المرحلة الابتدائية، ولما شب "دستجير" سافر في طلب العلم إلى ولاية هلمند، ومن ثم إلى بلدة باكستانية (كويتا), وتخرج عام 1427هـ من مدرسة (شالدره) المشهورة في "كويتا" وأعطاه شيخ الحديث الحافظ المولوي عبد الواحد حفظه الله تعالى سند الفراغ "الشهادة العالية" في العلوم الشرعية، ووضع على رأسه عمامة الشرف البيضاء، وقدم للمجتمع المسلم عالما مجاهدا وخير مرشد، فجزاهما الله خيرا.

سيرته

إن سيدنا المولوي دستجير (شهيد) رحمه الله تعالى كان أسمر اللون مائلا للبياض، نحيف الجسم وربع القامة، أسود الشعر، طويل اللحية، رمادي العيون، ضخم الشارب، حسن الخَلق والخُلق، عالما تقيا، داعيا ذكيا، قائدا شجاعا، بطلا مقداما، متعاطفا مع أهله وذويه وإخوانه المؤمنين، شديدا على أعداء الله الكفار والمنافقين. طيب الله ثراه وجعل الجنة مثواه.

خلفه

إن سيدنا المولوي دستجير (شهيد) رحمه الله تعالى خلف بعده والدته العجوزة، وزوجته وابنه، ولحبه للجهاد في سبيل الله أسماه "مجاهدا" وكان يناهز (8-أشهر) يوم استشهاده، وكذا ترك أحد عشر أخا صالحين، كما خلف أسرة كريمة وجبهة قوية وآلافا من إخوانه المجاهدين يقاتلون أعداء الله الأمريكان وأذنابهم وعملائهم خذلهم الله تعالى.

جانب من جهاده

إن سيدنا المولوي دستجير (شهيد) رحمه الله تعالى كان صغيرا إبان اعتداء الاتحاد السوفياتي على أفغانستان، فلم يشترك في المعارك، لكنه يعيش في أسرة جهادية أصيلة؛ فإن أباه الحاج عسل خان وابن عمه متو أخندزاده كانا من كبار المجاهدين، واستشهدا في يوم واحد معا في تلك الفترة، فلذا حبب إليه من صباه الجهاد في سبيل الله والتفاني في خدمة الإسلام والمسلمين.

وأما في عهد إمارة أفغانستان الإسلامية فإنه وإن كان شابا لكنه شغف بطلب العلوم الشرعية، فلم يستطع أن يجمع بين الأمرين: الجهاد وطلب العلم، ولم يؤذن له بمغادرة حجرة العلم الديني إلى الجهاد المقدس ضد الفساد المستشري في ذلك الوقت.

ولما اعتدت أعداء الله الصليبيون بقيادة الرئيس الأمريكي السابق "بوش" المجرم على بلادنا الحبيبة بدأ (شهيد) رحمه الله تعالى يساهم في المعارك الساخنة عند الضرورة، ثم يرجع إلى حضن المسجد وساحة المدرسة لتكميل دراساته ونيل أمنيته من الحصول على الشهادة العالية في العلوم الشرعية، ثم تدريسها وإرشاد الناس وتربية الجيل الناشئ تربية صحيحة، وإعداد الشباب للجهاد المقدس علما وعملا، عقيدة وسلوكا، وقد من الله تبارك وتعالى عليه بهذه النعمة الكبرى، فجعله عالما داعيا مربيا مرشدا وأسوة للناس يقتدون به ويصدرون عن رأيه، ويعملون بفتاويه وأقواله.

ولما رُؤي فيه العلم والشجاعة، وشوهد منه حسن السلوك وقوة الشكيمة - وسد له قيادة جبهة المولوي عبد الرحمن في مديرية "بالا مرغاب- بادغيس" فجعل رحمه الله تعالى يهجم على قوافل المعتدين ومراكزهم وقواعدهم العسكرية في ولاية "بادغيس" ويقعد لهم كل مرصد، فكانت لنشاطاته الجهادية أثر كبير في الصحوة الشعبية وتقوية القلوب المستضعفة، فتوجهت إلى بطولاته قيادة الإمارة العليا، وقلدته مسؤلية ولاية "بادغيس" وفاز بمنصب "الوالي" بتلك الولاية.

إن سيدنا المولوي دستجير (شهيد) رحمه الله تعالى كان رجلا -بمعنى الكلمة- جمع الله تعالى فيه صفات قائد مسلم من العلم والتقوى، وحسن الخلق والأمانة، وسداد الرأي ونضوج التدبير، وما إلى ذلك، فالتف عليه الشباب وجمع الله به شمل المجاهدين، ونصره الله تعالى في مواطن كثيرة، وألقى سبحانه الرعب والرهبوت في قلوب أعدائه الكفار والمنافقين.

من بطولاته

من بطولاته التي حظيت باهتمام وسائل الإعلام، وتأسفت لها الأعداء على اختلاف جنسياتهم وألوانهم، وحزنت من جرائها المنافقون واحمارّت وجوههم خجلة - هي حملة المجاهدين البالغ عددهم إلى 325 شخصا بقيادته الحكيمة على قافلة العملاء، وذلك يوم الخميس 27-11-2008م.

وقد جاءت التفاصيل المتعلقة بهذا الهجوم الناجح في (العدد 30 من "الصمود") على لسان القائد المولوي عبد الرحمن أحد المشاركين في تلك العملية، كما أبلغها القاري محمد يوسف (أحمدي) إلى وسائل الإعلام يوم الجمعة (28-11-2008م) حيث قال: هاجم المجاهدون ضمن كمين على قافلة لوجستية تابعة للجيش العميل المكونة من 35 آلية عسكرية وشاحنات لوجستية، في منطقة (أكازو) بمديرية (بالا مرغاب) بولاية (بادغيس).

وأضاف أن الهجوم الذي دام حوالي أربع ساعات أسفر عن الخسائر الفادحة في صفوف العدو وهي: 1- مقتل تسعة وأربعين 49 جنديا أفغانيا. 2- وأسر تسعة عشر (19) آخرين من الجنود العميلة. 3- وإصابة عدد كبير منهم. 4- وتدمير ثماني مدرعات عسكرية.

كما غنم المجاهدون 21 سيارة عسكرية، وكذا 6 شاحنات لوجستية مشحونة بالإمدادات الحربية، وأسلحة ومهمات عسكرية من الجنود القتلى؛ وأضاف قائلا: سيحكم مجلس الشورى الجهادي للمجاهدين حول مصير جنود العدو الأسرى.

وبعد نهاية الهجوم ونقل المجاهدين السيارات والمهمات العسكرية المغتنمة إلى أماكن آمنة بدأت مقاتلات القوات الجوية الأمريكية بقصف عشوائي في المنطقة دامت حتى منتصف الليلة، وخلال القصف الوحشي استشهد اثنان من المجاهدين، وأصيب ثلاثة آخرين.

كما أدى القصف العشوائي الذي قام به العدو الأمريكي على مناطق سكنية إلى قتل أكثر من 18 مدنيا وإصابة العديد من المواطنين بجروح، وذكر شهود عيان: أن طائرات العدو قصفت مناطق شاسعة في مديرية بالا مرغاب من القرى التي تقع بالقرب من موقع الهجوم في قرية (أكازو، وجوي نو) وحسب شهود عيان فإن قنابل الطائرات الأمريكية أصابت بيت عبد الحميد أحد ساكني المنطقة وأدت إلى مقتل عشرة أفراد من أسرته.

محنته

قبضت عليه الشرطة العميلة بقندهار عام 1427هـ وهو أعزل وراكب في حافلة الركاب، فسجنته عشرة أيام ظلما دون الشواهد على اضطلاعه بالجريمة، ثم نجاه الله تعالى من القوم الظالمين.

ومرة أخرى قُبض عليه في ولاية هرات في شهر ربيع الأول 1429هـ وبعد مدة يسير نُقل إلى سجن في كابول، وبقي في السجن سبعة أشهر، ونجاه الله تعالى في شوال 1429هـ فعاد على الفور إلى مقره الجهادي في مديرية (بالا مرغاب) واستمر في أعماله ونشاطاته الجهادية إلى أن لقي الله تعالى متخضبا بدمائه الزكية، واندرج في سلك الشهداء الذهبي.

استشهاده

استشهد سيدنا المولوي دستجير (شهيد) رحمه الله تعالى، واستسلم لقضاء ربه الكريم، واندرج في "سلك الشهداء الذهبي" يوم الاثنين (21-صفر-1430هـ الموافق/ 16-فبراير/شباط-2009م) وذلك في قصف مباغت لمقاتلات أمريكية في ليلة ظلماء على مسكنه في قرية (جوي جنج) في مديرية (بالا مرغاب) فدمرت عليه وعلى زملائه المنزل، فاستشهد سيدنا المولوي دستجير (شهيد) رحمه الله تعالى وتسعة من إخوانه المجاهدين فنالوا أمنياته العالية واستراحوا للأبد بإذن الله تعالى. إنا لله وإنا إليه راجعون.

من مناقبه

من مناقبه أن الله تبارك وتعالى صنعه للجهاد ووضع فيه كثيرا من خصال القيادة، ومن مناقبه أنه كان شديدا على أعداء الله الصليبين وعملائهم، ولهذه الخصلة يخافون منه ويفرون منه فرارهم من الأسد بل أشد، حتى صار منزلته لديهم أنه كتب في صدر قائمة المطلوبين، وبذلوا أموالا باهظة للمنافقين والعيون الخائنة في سبيل القبض عليه، لكنهم خسروا آمالهم وأموالهم ولم يتمكنوا منه، فهجموا عليه هجوما جبانا، وقتلوه وهو نائم.

ومن مفاخره أن أعداء الله تعالى عدوا شهادته بشارة فرحوا بها ورقصوا لها، حتى أقروا رغم أنفهم أنه كان وراء النشاطات الجهادية المتزايدة، حيث نقلت "مفكرة الإسلام" الاثنين 21 من صفر1430هـ 16-2-2009م كاتبة: أنه "تحدثت مصادر أمريكية .. اليوم .. عن مقتل تسعة مقاتلين من حركة طالبان، من بينهم الملا غلام دستجير، القائد الإقليمي لطالبان، وذلك في غارة جوية لقوات الاحتلال استهدفت منزلاً شمال غرب أفغانستان .. ونسب البيان الأمريكي إلى الملا دستجير تزايد هجمات المقاومة خلال الأشهر الأخيرة في ولاية بادغيس، مشيرًا إلى أنه فى نوفمبر الماضي أعد هجوماً على رتل للجيش الأفغانى أسفر عن مقتل .." . وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://taliban.allgoo.net
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 336
تاريخ التسجيل : 28/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: المجلة الرابعة والثلاثون   الخميس سبتمبر 29, 2011 7:30 pm

أفغانستان ستصبح مقبرة الامبريالية
الثلاثاء, 07 أبريل 2009 03:56

الصمود جميع المجلات - المجلة الرابعة والثلاثون



ابومحمد( نيازى)

لاشك أن أفغانستان من الدول الوحيدة في العالم التي وقفت في وجه المحتلين الغاصبين علی مدار التاريخ، وأرغمتهم بالاندحار إلی الوراء كما تمكنت خلال تاريخها الطويل إعطاء دروس قاسية للإمبراطوريات المستبدة ومن جرائها غرقت تلك الإمبراطوريات المعتدية في هذه الأرض الكريمة وانطوت عن وجه الأرض بشكل كامل وذلك بدءا بإمبراطورية الاسكندر الرومي، وجنكيزخان، وهولاكو، والانجليز وانتهاء بامبراطورية الاتحاد السوفيتي السابق التي لم تكن في حسبانها إسقاط امبراطوريتها الوحشية الحمراء، ولقد ذاقت كل واحدة جزاء أعمالها الإجرامية واعتداءاتها العدوانية وذلك إثر هجومها الغير الإنساني علی هذه الدولة، وحين انزلقت أقدامها فيها إبان احتلالها واجهت من المقاومة ما لم تكن في حسبانها بل لقد بلغت هذه المقاومة إلی حد أن واجهت أعتی المتاعب من نقل جثمان وتوابيت قواتها.

وقبل عقدين من الزمن سقطت الإمبراطورية الروسية بمقاومة الشعب الأفغاني البطل وزالت آثار نظرية الاشتراكية وفكرتها الإلحادية بشكل كامل، و واجهت قواتها المستكبرة في جبال أفغانستان الشاهقة من الخسائر الفادحة التي لا زالت ترددها أمهاتها وتقوم بتقديم المرثيات لتجديد ذاكراها بل ولا زالت تسيل دموعها حزنا علی أولادهن الذين قتلهم المجاهدون الأفغان في أرض الجهاد، وأما الآن وبعد مرور العقدین تقريبا على الخروج السوفييتي المخزي من أفغانستان قام التحالف الصلیبی والذي يتكون الجزء الأكبر منه من الدول الإمبريالية القديمة بالهجوم الشرس علی أفغانستان وتحالفت نحو أربع وأربعين دولة ذات قوة عسكرية واقتصادية فائقة فيما بينها لتهديد استقلال أفغانستان وتطويق حريتها، ورغم هذا التحالف المنفور واتحاد القوة الجابرة فإنه ليس من المستبعد حاليا اندحار ذلك التحالف ومعها ستقلع جذور الامبريالية القديمة وستزول أثارها كما أزيلت أثار الشيوعية في الدول وسيكون ذلك درسا لكل من نظر إلى أرض أفغانستان أرض الجهاد بنظرة استعمارية حقيرة.

ولكن يبدو أن الولايات المتحدة رأس الطاغوت ستسير على خطى منافستها القديمة (الاتحاد السوفييتي السابق) وأن امبراطوريتها ستنطوي عن وجه الأرض كما حصل مع منافستها ولكن هذه المرة يبدوا أنها ستنقسم دولتهم إلی اثنتين وخمسين دولة مستقلة، وستسقط ثغر غرورها ومنارة تكبرها.

كل ذلك بالطبع سوف يحصل أولا بنصرة الله العزيز الجبار ومن ثم بغيرة الشعب الأفغاني على وطنهم وكرامتهم وتشبثهم بالقيم الإسلامية والجهادية النبيلة، حيث يقدمون كل غال ورخيص في سبيل الدفاع عن حريتهم وحرية معتقدهم ووطنهم, وكذلك تساعدهم لتحقيق أمانيهم وإسقاط الإمبراطوريات أرضهم وجبالهم وهضابهم, بالاضافة إلى ما تتمتع به أفغانستان بالموقع الجغرافي المنفرد والمفتوح على مصراعيه مع كل الدول التي تتعارض مصالحها مع مصالح المحتل والمعتدي على أفغانستان.

ويقال إنه متی ما غضب الله تعالی علی حكومة ظالمة فإنه يوقعها في اشتباكات مع الأفغان وإثر وقوعها في هذه الحرب لم يمض عليها فترة طويلة حتی تنقل جثمان جنودها ملطخة بالدماء إلی بلادها، و هذه حقائق واقعية وثابتة أثبتت حقيقتها حوادث التاريخ في فترات مختلفة، ويعترف بها اليوم قادة الغرب و زعماءه بعد سبعة أعوام من صمتهم المرير، وخير شاهد علی ذلك التصريحات الأخيرة التي أدلی بها الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما و رئيس الوزراء الكندي ستيفين للصحافة والاعلام.

ولقد نوه الرئيس الأمريكي الأسود حظا والأسمر شكلا اوباما في حوار مع تلفزيون PSP)) ورئيس الوزراء الكندي مع تلفزيون (CNN) وقالا: (إن تاريخ أفغانستان حافل بالحروب الدامية والحوادث المريرة وإلقاء الهزائم الشرسة بالمعتدين المتجاوزين وليس في وسع الأجنبيين أن يسيطروا على هذه الدولة، لذا يجب علی المخططين والقادة السياسيين قبل اتخاذ الاستراتيجيات دراسة تاريخ هذه البلاد العريق بدقة).

فهذه التصريحات القاطعة بمثابة اللعن علی قاتل الأمة الإسلامية (بوش) وسياسته المنهارة، ورسالة صريحة موجهة له بأن تدريباته الحربية ومناوراته العسكرية في أفغانستان ليست لها المعنی سوی انتحار جيشه المستكبر وأن الحرب التي أشعلها فيها نتجت عن أفكاره المدمرة فليست من ورائها أي فائدة سوی انهيار أميركا وزوال هيمنتها.

هذا وإن إصدار قرار أوباما بإرسال (17000) من قوات إضافية في المستقبل إلی أفغانستان ليس إلا تكرار للتجارب التاريخية المريرة التي لا يمكن جبرانها، أو نقول كما قال الرئيس الأمريكي الأسبق بل كلينتون: (إن ضخ مزيد من القوات سيجعل أفغانستان فيتناما آخر لأوباما).

ولكن في المقابل يبدو من تصريحات أوباما الأخيرة المنهزمة بأن قرار إرسال مزيد من القوات ليس من موقفه وأمره بل الأمر يرجع إلى سياسة بنتاجون العسكرية ونيته في تصعيد الأمور ويبدوا أن أوباما مضطر لقبول تلك السياسة، لأن تصريحاته الأخيرة مصادمة للقرار المذكور.

ولكن نقول تجاه هذه السياسة أن القرار المذكور سواء كان لبنتاجون أو لغيره فإن مقترحات المحللين السياسيين والخبراء العسكريين تشير إلی أن العام الجاري سيكون أكثر دمويا مقارنة ببقية الأعوام وأن قوافل جثث القوات الغربية وتوابيتها ستلطخ أجواء ومحلات واشنطن و بروكسل المعطرة والجميلة برائحة كريهة وبلون الدم، وعند ذلك سيدرك قادة واشنطن أخطاءهم الجسيمة.

وبتاريخ 15 من شهر يناير أوردت جريدة (كورير) الأطريشية تحليلا سياسيا أشارت فيه إلی هذه النقاط، وبينت بأن الغرب أخطأ في هجومه علی أفغانستان، كما اعتبرت قادة الغرب أجهل من قادة الروس، وأضافت جريدة (كورير) إن قضية أفغانستان قضية ليس في وسع الغربيين حلها، لأننا لو نظرنا من منظار الحوادث التاريخية العديدة وشواهدها المتتالية لتبين بأن هذا البلد يعتبر مقبرة للامبراطوريات، والآن وبعد مرور أكثر من سبع سنوات من احتلال أفغانستان قد قرب وقوع أميركا والدول حلف شمال أطلسي "ناتو" في حفرة السقوط والانهيار، وأضافت جريدة (كورير) إن أفغانستان ستصبح مقبرة الامبريالية العالمية، وأنه إثر انهيار الامبرياطورية الروسية والبريطانية جاء دور الامبراطورية الأمريكية، وأكدت (كورير) بأن سبعين في المائة 70% من أراضي أفغانستان بأيدي إمارة أفغانستان الإسلامية التي يتزعمها الملا محمد عمر "مجاهد" وأن الشعب الأفغاني لا يفكر في وقتنا الحاضر -والحالات هذه- في النظام الديمقراطي ولا يدور في ذهنه.

وهكذا فإن مجلة (اكانوميست) الغربية الشهيرة أوردت بتاريخ 19 من شهر يناير من العام الجاري بيانا ذكرت فيه: (إن أمنيات انتصار الغرب في أفغانستان تنقص دائرته كل شهر) و أوردت شبكة (ميدل ايست او نلاين الانجليزية) في تحليلها السياسي: إن دور الإمبراطورية الأمريكية قد اكتملت، وأن أميركا لو لم تجتنب عن مد نفوذ إمبراطوريتها الغير الشرعية، ولو لم تمتنع عن أعمالها الوحشية، ولم تختر السياسة المعقولة قبل فوات الأوان فمن المتوقع أن تحدث مأسي ومصائب عظيمة للغرب.

وقد نوه (مارجوليس) محرر صحيفة (تورتورنس): (قامت القوات الروسية من عام 1979 إلی عام 1989م بقتل ما يزيد عن مليون أفغاني) وبناء علی رأيه فإن كورباتشوف يساوی (نيلسن مانديلا) في هذه القضية، ويضيف الكاتب ويقول: (إن كورباتشوف اعترف بهزيمة قواته في أفغانستان لذا أصدر قرار انسحابها منها) وانطلاقا من رأي الكاتب فإنه يجب علی باراك أوباما أخذ التجربة والعقلانية من كورباتشوف، وتوقف الحرب في أفغانستان فورا والجلوس إلی طاولة المفاوضات مع المجاهدين والبدء بإخراج قواته فورا، ولكن نری أنه يسير علی عكس من ذلك فإنه قد حلف بتسخين الحروب واشتداد الاشتباكات التي مضت على مثلها ثمانية أعوام وصرفت عليها 62 اثنتان وستون بيليون دولار.

وبناء عليه فإن المحللين السياسيين يقدمون لبروكسل والبيت الأبيض اقتراحات منطقیة نحو قضية أفغانستان وينصحونهم بعدم اتخاذ معاملة طفولية معها كما ينصحونهم بعدم مقايسة هذا البلد مع بقية البلدان، لأن هذا البلد وشعبه قد تمكن من اسقاط أكبر الإمبراطوريات في العالم وشاهده بأم عينه وقد آن وقت سقوط الامبريالية وانطواء آثاره عن وجه الأرض -إثر سقوط الاشتراكية- و تدفينه في باطن الأرض إلی أبد الآباد.

ويبدو من تحليلات الصحافة والاعلام ومن تصريحات أوباما الأخيرة بأن سياسة أوباما مركزة علی المفاوضات مع الإمارة الإسلامية والوصول إلی حل القضية عن طريق السلم، لأنه نوه في حواره الخاص الذي أجراه مع صحيفة نيويارك تايمز بتاريخ 7 من شهر مارس من العام الحالي: إن البيت الأبيض مستعد لإجراء المفاوضات والجلوس إلی طاولة المذاكرات مع الطالبان المعتدلين – علی حد تعبيره- كما طالب قواته بالدعوة الصريحة إلی الطالبان للجلوس إلی طاولة المفاوضات... فهذه التصريحات تدل علی تغيير استراتيجيته واختيار سياسة أخری لحل معضلة أفغانستان، ولكن إستراتيجية بنتاجون تخالف ذلك لأنه لازال يصر و يؤكد علی دوام سياسة الحرب واستمرارها،

لقد تبين من هذه الآراء المتناقضة بأن هناك اختلافات شاسعة بين الأمريكان تجاه قضية أفغانستان وشواهد هذه الاختلافات ظاهرة واقعية لدی المحللين السياسيين، ومن المتوقع أن يعطي اختلاف آرائهم نتائج إيجابية ومثمرة بالنسبة للأمة الإسلامية –كما حدث مثل هذه الاختلافات بين زعماء كرملين و أعضاء شبكة المخابرات الروسية (K.G.B) في الماضي واستفاد منها المسلمون – وليس من المستبعد أن يواكب قادة بروكسل والبيت الأبيض مصير قادة كرملين، ومن ثم يكون نتيجته بدل هضم ثروات وحرية أفغانستان تخليص واستقلال اثنتين وخمسين دولة عن سطوة الاستعماريين وسيطرة الامبريالية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://taliban.allgoo.net
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 336
تاريخ التسجيل : 28/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: المجلة الرابعة والثلاثون   الخميس سبتمبر 29, 2011 7:31 pm

دوافع الفساد الإداري في إدارة كرزاي العميل

الثلاثاء, 07 أبريل 2009 04:21

الصمود جميع المجلات - المجلة الرابعة والثلاثون



تكثر التساؤلات حول شيوع الفساد الإداري في النظام كرزاي العميل وازدياد معاناة الشعب الأفغاني المنكوب في شتی مجالات الحياة وانتشار الفقر والمجاعة والبطالة أوساطه وغيرها من الأزمات العديدة التي يواجهها هذا الشعب المظلوم، وحين الهجوم الوحشي الأمريكي علی أفغانستان وإثر الإطاحة بنظام الإمارة الإسلامية وتنصيب كرزاي علی سدة الحكم كان يتوقع الكثيرون بأن أزمات الشعب الأفغاني الاقتصادية والتعليمية .... ستحل في فترة غير طويلة، وأن الأمريكان وحلفاءهم سيقومون ببناء أفغانستان وتعميرها في وقت لا يتجاوز عن سنة أو سنتين، ولكن نری أنه بعد مرور أكثر من سبعة أعوام ومنح بلايين الدولارات من الدعم والمساعدات فإن شعبها يعاني من الفقر والبطالة والأمراض والأمية ..... كما لم نر أنه حتی الآن لم يتم أي تطور ملموس في إعادة بناء هذا البلد وتعميره، لذا كثرت الأسئلة حول الوضع المتشرزم فيه وشيوع الفساد الإداري في نظام كرزاي العميل، وقد حاول المحللون السياسيون والخبراء الاجتماعيون -كل حسب فهمه- الإجابة عن هذه الأسئلة، ويبدو أن إجابات (نيكولاي كيرجن) المحلل السياسي الروسي مقنعة إلی حد كبير عن إجابات الأخرين ؛ لأنه أدرك القضية جيدا ودارس مختلف أبعادها ومن ثم قام بتحليل الموضوع تحليلا علميا وواقعيا:

ولقد نوه الخبير الروسي (نيكولای كيرجن) حول الوضع المحزن في أفغانستان وقال: ( إننا كنا نراقب يوما ما أوضاع أفغانستان أكثر من منافسينا الغربيين وغيرهم وندرس حالاتها باهتمام بالغ ونترقب كل صغيرة وكبيرة التي كانت تحدث فيها، ولكن تجاربنا العسكرية ومداخلاتنا الغير القانونية أثبتت بأننا كنا مخطئين).

المحلل السياسي الروسي (نيكولاي كيرجن) يتكلم بلغة البشتو بطلاقة، وألف بها كتابا ذا حجم كبير، بالإضافة إلی ذلك يعرف عادات الأفغانيين وثقافتهم، وكان رئيسا لقسم شؤون الشرق بجامعة (سان بتروزبورك) بـ تاشقند، والقسم المذكور يمنح الشهادات العالمية من الدبلوم إلی الدكتوراه حول المعلومات المتعلقة بأفغانستان، ومنذ فوز الانقلاب الشيوعي في الاتحاد السوفيتي أتم عدد كبير من شباب آسيا الوسطی و أروبا الشرقية دراساتهم في هذه الجامعة، واستطاعوا تحقيق ودراسة المعلومات المتعلقة بأفغانستان، لأن الإمبراطورية الروسية لأجل توسيع دائرة امبراطوريتها و وصولها إلی المياه الدافئة كانت تستهدف من احتلال أفغانستان كمأوی لتمركز قواتها حتی تتمكن من امتداد إمبراطوريتها ونشر أفكارها الإلحادية دون تعرقل العقبات في سيرها نحو تحقيق أهدافها، ولتطبيق هذه الخطة قامت باحتلال أفغانستان، إلا أنها لم تدرس تاريخها بشكل دقيق، ولم تكن لديها معلومات كافية حول تمسك الشعب الأفغاني بدينه الإسلامي وعقيدته الصافية، لذا انزلقت أقدامها فيها حتی أدی الأمر إلی سقوطها وإزالة هيمنتها.

والخبير الروسي السياسي يضيف ويقول: (إنني قد قمت بدراسة أفغانستان وطبيعة شعبها لفترة طويلة وحصلت علی تجارب عديدة ورأيت أن هذا الشعب لا يقبل الاستعمار ولا يرضی بحاكمية الآخرين وهذا هو سبب انهيار الإمبراطورية الروسية فيها ومع هذه الأحداث المريرة و تدهور الاقتصاد السوفيتي السابق الذي تسبب في سقوط الإمبراطورية الروسية يتحير الإنسان من مصاريف أميركا وحلفائها الضخمة في أفغانستان، ومساعداتها المتتالية لإدارة كرزای وإنني حين دارست قضية أفغانستان بدقة فائقة علمت بأن جل المساعدات الممنوحة لأفغانستان ذهبت هباءا منثورا، فإن المساعدات الممنوحة من المجامع الدولية لبناء أفغانستان وتعميرها ومكافحة الفقر والبطالة التي يواجهها هذا الشعب انتقلت إلی أميركا وأوروبا مرة أخری أو وقعت في جيوب الأشخاص الذين يحافظون علی مصالح الأمريكان وحلفائهم، واستغربت من ممارسات وسياسات المجمع الدولي تجاه هذه القضية، حيث أنها تقوم بمنح المساعدات المالية والبشرية للحكومة التي بمنأی عن الشعب، وبعيدة عنه كل البعد، وحين زادت نشاطات المافيا العالمية داخل الحكومة واستولت علی المناصب العالية الرئيسية فيها خيبت آمال الغرب بالفشل وتيقن عند ذلك بأن نظام كرزای لا يستطيع تحقيق أي هدف ينفع الشعب الأفغاني، وأن الحرب التي خاضها الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش ضد الشعب الأفغاني وراحت ضحيتها آلاف الأفغانيين الأبرياء كانت نتيجتها تنصيب المجرمين والمختلسين ومهربي المخدرات علی سدة الحكم، وهذا الأمر زاد الطين بلة و أوقع الشعب الأفغاني في أزمة يائسة أخری، فإن كان المجمع الدولي يستهدف من جراء الحروب المدمرة ومنح المساعدات لأفغانستان تنصيب الأشخاص المنفورين علی سدة الحكم فهذه مسألة أخری، إلا أنه يؤدي إلی تأخر أفغانستان عن ركب الحضارة والتطور بدل التقدم، وقد اعترفت به شبكة المخابرات الأمريكية (C.I.A) وتيقنت بأن هجومها علی أفغانستان سيؤدي إلی إنهيارها عاجلا أو آجلا.

والجدير بالذكر أن الجرائم التي وقعت إثر سقوط الإمارة الإسلامية لم يكن يتوقعها أحد، وأن الأكثرين الذين لهم الدور الرئيسي في تنظيم الحكومة وتنسيق إدارتها اتهموا بالأسماء المنفورة و عذبوا بالاتهامات المتعددة، وأن النظام الحالي _إدارة كرزاي- لم يتمكن من تمثيل الشعب الأفغاني بل بوصوله إلی سدة الحكم زادت مصائبه وأزماته، ونظرا للحوادث التاريخية فإن الشعب الأفغاني لا يرضی بالحكومة الأجنبية ولا يقبل في بلاده حاكمية الآخرين، وقد توصلت إلی هذه النتيجة حين عشت بين الأفغانيين لفترة طويلة، وسافرت كثيرا إلی المناطق النائية والجبلية لمعرفة عاداتهم الأصيلة وتقاليدهم المحترمة، فبعد اختلاطي بهم كثيرا استدركت بأن الأفغان لا يقبل الاستعمار في أرضهم مطلقا علی الرغم من أن مصادر معيشتهم ضئيلة فهم يسكنون في الجبال الشاهقة ويتكئون علی رعاية الأغنام، وزراعة الحقول، ومع هذه الصعوبات التي يواجهونها لا يمدون أيديهم إلی الأخرين لطلب المساعدات أو تتبيب الأمن، فإنه لو تم الأمن في بلادهم لاستطاعوا الحصول علی تهئية أسباب معيشتهم، وإنني سمعت بأذني منهم أنهم يرددون بألسنتهم أن مصير بلادهم في مواجهة الأزمات وذلك بسبب الأعمال الإجرامية التي يقوم بها المعتدون وعملاؤهم من الأفغان وعلی الخصوص نظام كرزای العميل.

وإنني قد أحسست عام 2004م بأن أفغانستان مهددة بالمخاطر المعقدة، وحين كنت أخرج من مكتبي أری أن الأوضاع في غاية من الخطورة ويتبين لي بأن أفغانستان في ظل نظام كرازاي مهددة بالتعقيدات المتعددة، وأن تغيير مصيرها إلی الوضع المناسب سيستغرق سنوات عديدة، و إنني قد كنت وحيدا بهذا الرأي ولا يوافقني فيه زملائي، ، وأما الآن وبعد مرور هذه الفترة حين أخبرتهم بالحقائق الجارية فيها فيعضون أصابعهم بالأضراس ويأخذون بالرأي الذي قلت به قبل أربعة أعوام، والذي يجدر الانتباه إليه إنني كنت أشارك في مجالس قوات حلف شمال أطلسي "ناتو" منذ إتيانها إلی هذا البلد عام 2003م ورأيت أن تركيز تلك القوات كان علی توسيع دائرة حكومة كرزاي، وكانت تصر منذ ذاك الوقت بأن سعيها لأجل تطبيق هذا الأمر، ومقابل ذلك حين يوجه السؤال إلی حامد كرزای نحو هذه المسألة فهو بدوره ينتقد القوات الدولية، و الغريب أن هذه الاعتراضات تدور بينهم في وقت أن كثيرا من الكبار المسئولين في حكومته ينتقدون سياسته، فعلی سبيل المثال أحمد ضياء شقيق أحمد شاه مسعود ونائب كرزاي الأول ينتقد حكومة كرازای العميل بالفساد والاختلاس، ونائبه الثاني (خليلي) المنتمي لطائفة الشيعة يقدم اقتراحا خاصا ويقول: لم أر أحدا اعترف بتقصيره، وأما ما يقوم به كرزاي من توسيد المناصب والامتيازات لأناس مجرمين ومهربي المخدرات فهي جريمة كبيرة لا ينبغي أن يغفر له).

وعلی صعيد آخر أن اعتداءات القوات الأمريكية كذلك تسببت في شيوع الفساد الإداري وانتشاره، وقد أوردت جريدة (Neues Deutschland) الألمانية عام 2008م مقالا لـ كريستوفر هورستل ذكر فيه: (إن لدي شواهد عديدة منذ عام 2001م إلی يومنا هذا بأن القوات الأمريكية قتلت الأبرياء المدنيين قصدا).

هذا وإن صاحب المقالة كريستوفر هورستل قام عام 2001م بأداء وظيفة مراسل التلفزيون، كما عهد إليه المنصب الاستشاري للحاج عبد القدير عام 2002م وهو يضيف ويقول: (استعد مكتب يوناما التابع لمنظمة الأمم المتحدة ومؤظفي مؤسسة المساعدة العسكرية (C.I.M.I.C) لتقديم العون والدعم إلی المجتمع الأفغاني، ولكن قادة الغرب وزعماءه لم يستعدوا لقبول هذا الاقتراح والاستفادة من تجاربهم العديدة في المجالات الأخری) وهكذا أضاف صاحب المقالة وقال: (إن الدعم الذي منح لأفغانستان لم يستخدم في مكانه المناسب، ولا أری خيانة عظمی من منح ألف دولار يوميا لمستشاريين الغربيين باسم الراتب) وأكد كريستوفر هورستل: (إن المساعدات والمعطيات الممنوحة لبناء أفغانستان راحت ستين في المائة إلی الدول المانحة مرة أخری والباقي صرفت علی المشاريع التي لا تنفع الشعب الأفغاني ولا تبقی لمدة طويلة، وأن الأفغان حين يرون حجم هذه الخيانة والاختلاس من ناحية ويرون من ناحية أخری مظالم الأمريكان وفجائعهم يتيقنون بأن القوات الأمريكية وحلفاءها احتلت أفغانستان لتشويه عقيدة شعبها وانحرافه عن دينه وأخذ خيرات بلاده، كما أن هدفها الآخر هو الاستيلاء علی نفط وغاز أسيا الوسطی، بالإضافة إلی استحكام قواعدها العسكرية فيها لتخويف الدول المنافسة لها ومنع نفوذ قوتها في المنطقة، ومن غير شك أن جميع الأفغانيين أدركوا هذا الأمر وعرفوا أن القوات الأمريكية تستهدف من احتلالها لأفغانستان السيطرة علی المنطقة الإستراتيجية (جبال هندوكوش) لأن المتحكم عليها متحكم علی آسيا بأكملها.

وكذلك صرح كريستوفر هورستل في مقالته المذكورة: (إنني شرحت في المراكز التربيوية للقوات الألمانية بأن أميركا تستهدف من احتلال أفغانستان إيقاع إيران والصين في الحصار الشامل، وإيجاد العراقيل أمام توسيع نفوذ روسيا، وكذلك تستهدف الاستيلاء علی ذخائر آسيا الوسطی من النفط والغاز.... وأنها تقصد باسم محاربة الإرهاب تثبيت قواعدها العسكرية في المنطقة والسيطرة علی كافة ذخائرها الطبيعية، وقد أدركت دولة إيران مقاصد أميركا وعرفت جيدا بأنها تسعی لحصار إيران أو علی الأقل إزالة تنصيباتها النووية)

ونظرا للأوضاع المتشرزمة في أفغانستان فإن الحالات الجارية فيها علی خلاف توقعات الأمريكان، وأن ما قصدت أميركا من إزالة العراقيل بواسطة استخدام القوة ستودي إلی ازدياد قوة المجاهدين، فمنذ عام 2004م حين رأيت معاملة القوات الأمريكية السيئة تجاه الشعب الأفغاني أدركت بأن آمال الأمريكان ستبوء بالفشل، وأن القوات الدولية لا تستطيع تحقيق مآربها فيها، وأن تواجد القوات الأجنبية دافع رئيسي لإيجاد كافة العقبات والأزمات الموجودة في المنطقة)

وانطلاقا من هذا الوضع المتدهور والفساد الإداري المنتشر في نظام كرزای العميل يجب علی الرئيس الأمريكي الجديد وإدارته اصدار قرار بسحب قواته من هذا البلد، لأن الشعب الأفغاني لا يستطيع أن يتحمل القوات الأجنبية في بلاده، وأن بناء الإدارة والحكومة يجب أن تترك للأفغانيين أنفسهم، وعلی الرغم من الحاح أوباما باتخاذ استراتيجية جديدة نحو قضية أفغانستان فليس هناك آمل كبير لتغيير الإستراتيجية الأمريكية نحو أفغانستان، وهذا الدافع ستسبب في فشل أمنيات الناس، فإن كانت الإستراتيجية متمركزة علی استمرار الحرب ودوامها فإن الحرب لا تنتهي بالحرب، وأن الأمور ستسير نحو التعقيد أكثر فأكثر، وإننا نسمع يوميا من الاعلام العالمي والصحافة الدولية بأن القوات الأجنبية في أفغانستان تمكنت من قتل عشرات من المجاهدين ولكن نری من جانب آخر أن قوة المجاهدين بدل تضعيف تزداد وأن هجماتهم تتصاعد بشكل ملموس، وعلی رغم من إدعاءات الأمريكان الكاذبة وتورط الأوضاع في أفغانستان يبدو أن أميركا تخوض حربا فيها مما لا فائدة من ورائها، وأنها ستسبب فقط في مقتل المدنيين الأبرياء وتدمير منازلهم وتخريب حقولهم، لذا يجب علی أوباما الرئيس الأمريكي الجديد مراجعة هذه القضية جيدا ودراسة جميع أبعادها، ومن ثم اتخاذ استراتيجية التي تؤدي إلی إنهاء هذه الحرب وحل المعضلة، فإن ما قام به بوش من الأعمال الإجرامية إثر الإطاحة بنظام إمارة أفغانستان الإسلامية لم يكن لا لصالح أميركا ولا لصالح أفغانستان، بل إنها تسببت في تعرقل الأمور وتعقيد الأوضاع، لأن مقاومة الأكثرين في أي بلد كان ستتولد العقبات والعراك، وبالتالي ستؤدي هذه العقبات إلی تخريب البلاد وشيوع الفساد وإزالة الأمن ونشر الاختلاس والسرقة.... فالاستراتيجية الناجحة في أفغانستان هي ترك شعبها ليقوم بإدارته الحرة تشكيل حكومة يتفق عليها الجميع، فعلی أوباما عدم تكرار تجارب بوش المريرة وأخذ العبر من الإمبراطورية البريطانية والأمريكية، وإلا سيواجه من الأزمات ما يعجز عن حلها مهما سعی بعدها لقمعها أو القضاء عليها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://taliban.allgoo.net
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 336
تاريخ التسجيل : 28/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: المجلة الرابعة والثلاثون   الخميس سبتمبر 29, 2011 7:33 pm

أوباما يلقی قواته فی مستنقع الهلاك

الثلاثاء, 07 أبريل 2009 06:12

الصمود جميع المجلات - المجلة الرابعة والثلاثون



إن إصرار أوباما أثناء الحملة الانتخابية وبعد وصوله إلی سدة الحكم بسحب كتائبه من العراق وإرسال الجيوش المكثفة إلی أفغانستان لكبح المقاومة الإسلامية والقضاء علی المجاهدين أو علی الأقل السيطرة علی المدن الرئيسية والطرق العامة يعتبر خيالات جوفاء وعزائم غير وجيهة، لأن أميركا وحلفاءها قد استخدمت كل طاقاتها الحربية وتكنالوجيتها المتطورة ودسائسها المتعددة ولكن رغم ذلك لم تستطع تحقيق أهدافها الماكرة بل إن خسارتها البشرية والمادية تزداد كل يوم، و تتضاعف بمرور كل شهر، كما أن هجمات المجاهدين الموفقة وغاراتهم الناجحة آخذة في التصاعد بشكل لافت ملموس، وأن الوضع في أفغانستان بالنسبة للقوات الصليبية معقدة للغاية، فإصرار أوباما بضخ مزيد من قواته إلی هذا البلد وحشدها فيه بمعنی إلقائها عن قصد إلی مستنقع الهلاك، لأن أفغانستان كما عرف من تاريخها مقبرة للإمبراطوريات الظالمة المستكبرة وأن الإمبراطوريات القوية حين انزلقت أقدامها في هذا البلد انطوت عن وجه الأرض وزالت هيمنتها بشكل كامل، فيبدو أن تصريحات أوباما بحشد قواته في أفغانستان سيكون بمثابة انهيار هذه الأمبراطورية بمشيئة الله تعالی، وإننا لا نبالغ في هذا الأمر بل إن كثيرا من المحللين السياسيين الغربيين وخبراءهم العسكريين يدلون بمثل هذه التصريحات ويؤكدون في حواراتهم مع الصحافة بأن فكرة إرسال الجيوش فكرة خاطئة، وأن النصر عن طريق استخدام القوة من الأمور المستحيلة، وكيف يمكن ذلك وإننا قد شاهدنا انهيار الإمبراطورية الروسية في الثمانينات من القرن الماضي؟ وكانت تعتبر تلك الأمبراطورية في وقتها أقوی من الإمبرطورية الأمريكية وهي قد انهارت في هذه الأرض، وإننا سنشير في الأسطر الآتية إلی تصريحات هؤلاء المحللين السياسيين والخبراء العسكريين وهي علی النحو التالي:

نوه قائد القوات الأمريكية أمير البحر (مايك مولن) لجريدة واشنطن بوست: (إن أميركا ستخسر المعركة في أفغانستان عاجلا أو آجلا، وأنها فشلت في جلب قلوب الأفغانيين، وأن القوات الأجنبية لا تستطيع استقرار الأمور واستباب الأمن في هذه الدولة) هذا ويدلی القائد الأمريكي بهذه التصريحات في وقت أن أوباما قد قرر إرسال 17 ألف من قواته إلی أفغانستان، ويجري مشاوراته مع كبار المسئولين الأمريكيين لاتخاذ الاستراتيجية الجديدة تجاه قضية أفغانستان.

وهكذا أوردت جريدة (كورير) الأطريشية مقالا ذكرت فيه: (إن القوات الأمريكية وحلفاءها ستواجه هزيمة منكرة في أفغانستان، وأنها فشلت في استقرار الأمن واستباب الأمور) وتضيف الجريدة: (إن التهديدات من قبل المجاهدين ستزداد يوما بعد يوم وأن الوضع الأمني في غاية من الخطورة والقوات الأجنبية لم تتمكن حتی من الهدوء النسبي فيها، وأن الأوضاع بمرور كل يوم تخرج عن أيدي تلك القوات، وكثير من المحللين السياسيين يؤكدون بأن الوضع لو استمر علی هذا المنوال فإن نتائجها تكون وخيمة ومهددة بالخطر المحدق) والجريدة تواصل مقالها وتقول: (إن الأخبار السيئة تتمثل في أن الطريق في أفغانستان لا تزال طويلة وقاسية، وأن هذه البلاد تعتبر مقبرة الإمبراطوريات، وأنه ينبغي التخلي عن أي أمل في بناء الأمة هناك، وأن إرسال قوات إضافية من قبل أميركا إلی هناك يعني التورط أكثر في المستنقع، وأن الإمبراطورية الأمريكية ستسقط في هذا البلد إبان سقوط الإمبراطورية البريطانية والروسية، وأن القوات الأجنبية في مواجهة تهديدات خطرة، وأن سبعين في المائة من أراضي أفغانستان خرجت عن سيطرة تلك القوات، والشعب قد يئس من شعار الديمقراطية والتطور، ولكن رغم ذلك فإن الحكومة الأمريكية الجديدة تسعی لتغيير الأوضاع الراهنة وحفظ قواتها المتمركزة فيها من الهزيمة المنكرة، وإلا أنه لم يتبين حتی الآن إلی أي مدی ستحقق هذه الإستراتيجية الجديدة أهداف أميركا).

وكذلك نقلت وكالة الأنباء (رويتز) بيانا في لندن حول قرار أوباما بإرسال القوات الإضافية إلی أفغانستان ذكرت فيه: (إن قرار أوباما بإرسال جيوش إضافية إلی أفغانستان ستلقي بأميركا إلی مستنقع الهلاك وأنها ستتواكب بتطبيق هذه الإستراتيجية مصير الاتحاد السوفيتي السابق) وأضافت في تحليلها: (إن إتخاذ الاستراتيجية الجديدة والتي تشمل إرسال مزيد من القوات هي في الحقيقة إعادة لتكرر تجارب الاتحاد السوفيتي السابق، وأن الاتحاد السوفيتي السابق اعتدی علی أفغانستان عام 1979م وزحف بجيوشه المكثفة نحو هذا البلد الفقير، ولكن بعد عشر سنوات من الحروب المدمرة والمعارك الساخنة لم يتمكن من إحراز أي انجازات سوی انسحاب قواته مفضحة خاسرة) وهكذا شبهت القوات الأمريكية وحليفها "ناتو" بالقوات الروسية، وأشارت في بيانها إلی القصف البربري الذي تقوم به تلك القوات وتقول: (إن حفلات الزفاف لم تنجو منها,، وحتی الآن تم قصف أكثر من عشر حفلات زفاف مما تسبب في مقتل عشرات من المدنيين الأبرياء، فإجراء مثل هذه الأعمال الشنيعة ستؤدي إلی إثارة أخذ الانتقام من الأمريكان وحلفائهم والقيام بإجراء الأعمال التي تؤدي إلی خسارتهم البشرية والمادية) ويشير البيان إلی حالة القوات السوفيتية أثناء غزوها لهذا البلد: (إن القوات السوفيتية البالغ عددها 120 ألف بالإضافة إلی الجيش الأفغاني البالغ 300 ألف لم تتمكن من السطوة علی أفغانستان أو الاستيلاء عليها) وتشير في الأخير إلی مقتل القوات السوفيتية وتقول: (إن عدد جنود الروس المقتولين في أفغانستان وقبل الانسحاب عام 1989م بلغت حوالی خمسة عشر ألف جندي بناء علی إحصائتها).

وعلی صعيد فإن استياء الشعب من هذه الحروب تزداد يوما بعد يوم حيث أجريت الاستفتاء العام في الآونة الأخيرة بدولة الدنمارك وردت فيها أن خمسة وخمسين من مواطني تلك الدولة صرحوا بفشل القوات الأجنبية في أفغانستان، وذكر اثنان وعشرون منهم أن نصر القوات الأجنبية قد قرب، وامتنع اثنان وعشرون عن ابداء الرأي، ونوه ثمانية وأربعون منهم بأنه يجب علی الدنمارك سحب قواتها من أفغانستان في أسرع وقت ممكن، وأما عدد القوات الدنماركية المتمركزة فيها فتبلغ حوالی سبع مائة وهي تتمركز في ولاية هلمند وتقاتل تحت قيادة القوات البريطانية.

وكذلك أشارت جريدة (جاردين) البريطانية إلی ضعف القوات الأمريكية وذكرت: (يبدو أن أوباما تخلی عن تحقيق الأهداف التي كانت يتوقعه الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، لأن الأوضاع معقدة للغاية، ومن المتوقع أن تأخذ الحكومة الجديدة في الاعتبار استتباب الأمن بدل تطبيق الديمقراطية وتثبيت حاكمية النظام الفاشل، وتبذل مجهوداتها لإرضاء الشعب واستمالة قلوبه، ومن المتوقع أيضا أن أميركا سوف تتخلی عن فرض الأهداف التي يقاتل الإمبراطوريون لأجلها).

فاستنادا إلی هذه التصريحات وانطلاقا من الأوضاع الجارية في أفغانستان يتبين أن الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما يواجه أزمات اقتصادية وسياسية واجتماعية وأخلاقية شديدة، وأن حالة بلاده في جميع تلك النواحي تتشدق بالخطر والتهديد، ودافعها الرئيسي هو إرادة المتطرفين لتوسيع دائرة إمبراطوريتهم وتطبيق المخططات التي قررها بوش في حربه الصليبي ضد الأمم المستضعفة وعلی الخصوص أفغانستان والعراق، وقد امتدت نيرانها إلی أميركا نفسها وليس ببعيد أن تحرق فيها بأكملها؛ لأن رئيسها السابق جورج بوش لأجل السيطرة علی العراق وأفغانستان وأخذ خيراتهما كسر شوكة جيشه المستبد، وغروره العرم، ولقد أوردت جريدة نيويارك تايمز مقالا بتاريخ 25/2/2009م ذكرت فيه: (إن الشعب الأمريكي لا يرغب الآن في أخذ الوظيفة في الجيش، وإن وزارة الدفاع الأمريكية بنتاجون تعاني من قلة عدد أفراد الجيش، لذا اضطرت لتكملة الفراغ فيه جلب المهاجرين الذين حصلوا علی جنسية أميركية بشرط مكثهم سنتين في أميركا، والجدير بالذكر أن توظيف المهاجرين في الجيش الأمريكي هو المرة الأولی من نوعها إثر إنهاء حرب فيتنام الذي قامت بها وزارة الدفاع الأمريكية بنتاجون.

وإننا لو نظرنا إلی حالة الجيش الأمريكي وعلی الخصوص قواتها المتمركزة في أفغانستان فإنها تعيش الآن في مواجهة المخاطر العديدة، والمعنويات الضائعة النازلة، فليست في وسعها مقاومة المجاهدين ولا الدفاع عن نفسها، و أن ما يدندن به الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما فإنما هي في الواقع لحفظ غرور جيشه المستكبر وصيانة هيمنته فكل مجهوداته التي يبذلها يهدف منها وقاية قواته من الهزيمة المفضحة والعار الوقيح.

ورغم اعتراف الحكومة الأمريكية الجديدة بأن قواتها في أفغانستان لا تستطيع تحقيق أهدافها بل هي منذ عام 2001م تتجه نحو الانزلاق والهاوية فإن رئيسها الجديد لا يزال يلح بتحقيق النصر في أفغانستان عن طريق استخدام القوة، ويسير علی استراتيجية بوش الفاشلة، ومندوب أميركا الخاص لأفغانستان وباكستان يعترف بهذه الحقيقة ويقول: (إن مصير حلف شمال أطلسي "ناتو" متعلق بقضية أفغانستان) والخبير العسكري الأمريكي القائد (جان نكل) الذي لعب دورا رئيسيا في وضع المخطط الجديد للحكومة الأمريكية نحو قضية عراق، وكذلك علی عاتقه الآن زعامة تحقيق قضية أفغانستان وهو يؤكد ويقول: (لو لم نتخذ التغييرات العاجلة والرئيسية في استراتيجيتنا الجديدة فليس ببعيد أن نواجه فشلا عظيما في أفغانستان قبل نهاية فصل الصيف، ولو لم نتخد الإجراءات العاجلة لتغيير الحروب الجارية فيها فإن أفغانستان سيصير فيتناما آخر لأوباما).

وعلی صعيد آخر أن تصاعد هجمات المجاهدين والازدياد في قتلی القوات الأمريكية في الآونة الأخيرة أدت إلی قلق البيت الأبيض والبنتاجون، وتحير الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما من تنفيذ قراره الذي أصدره بإرسال سبعة عشر ألف من القوات الإضافية إلی أفغانستان.

وأوردت وكالة الأنباء آسوشيد بريس بيانا ذكرت فيه: إن هجمات المجاهدين وقتل الأمريكان بأيديهم زادت أضعاف ما كانت في السنوات الماضية، وبناء علی الإحصائية الأمريكية فإن ما قتل من القوات الأمريكية خلال الشهرين الأخيرين من العام الجاري تبلغ تسع عشرة وأن إحصائيتها في العام الماضي في الشهرين المذكورين لم تتجاوز عن ثمانية من جنودها، وأن قتلی القوات الأمريكية في أفغانستان حاليا تفاقم عن العراق.

فمع كل هذه الهزائم التي واجهتها أميركا ومع هذه الاعترافات العديدة التي اعترف بها كبار المسئولين من العسكريين والسياسيين فإن أوباما لا زال يؤكد علی الحرب-وإن نوه في الآونة الأخيرة بأنها تكون لفترة غير طويلة- ولا يتخلی عن مواصلة المعركة واستخدام القوة فيها، وما زال يصر بإرسال جيوش مكثفة إلی هذا البلد الذي عبر عنه قائد تلك القوات الغاصبة (ديويد بترس) بأنه مقبرة للإمبراطوريات العالمية، والقائد المذكور يضيف حول مصيره المستقبلي وينوه: (إن نجاحنا في أفغانستان أمر مستبعد، وأن القوات الأجنبية فشلت في هذه المنطقة منذ أمد بعيد وعلی مدار التاريخ، لذا يجب علينا ألا ننسی ذلك وأن لا نخرج من أذهاننا بأن أفغانستان مقبرة للإمبراطوريات المستكبرة).

فنظرا إلی هذه التصريحات نقول: من المتحتم علی الرئيس الأمريكي أوباما بدل إرسال جيوش إضافية إلی أفغانستان إصدار قرار بسحب قواته المتمركزة فيها، والاعتراف الكامل بأخطائه التي ارتكبها، ونجاة كافة البشرية من مستنقع الهلاك والحرب المدمرة التي أشعل نيرانها فرعون الزمان جورج بوش، ولكن لو لم يتخذ أوباما سياسة سحب قواته وأصر علی ضخ مزيد منها فمن المتوقع دفن قواته في مقبرة الإمبراطوريات عاجلا غير آجل.

هذا وإن الأمريكان لا زالوا يرجحون الحرب علی السلم، ولا زالوا يحاولون لفرض سيطرتهم علی أفغانستان والعالم كله، ولا زالوا يتخذون قرارات القيام بالقصف الوحشي، والقتل الجماعي، وتحيقيق الأهداف عن استخدام هذه الطرق اليائسة، ويعتقدون بأن إرسال مزيد من القوات، وتقوية الجيش العميل، والمحاولة الجادة لتقوية الإدارة الفاسدة وتأسيس المليشيات والصحوات القومية ستغيير الأوضاع وبالتالي سيخضع الشعب الأفغاني رأسه للاستكبار الأمريكي، ولكن نقول: إن أمنياتهم هذه ستبوء بالفشل كما باءت توقعات رئسيهم السابق بوش، لأن الشعب الأفغاني بناء علی معقتدهم الأصيل وتاريخهم المجيد لم يخضع رأسه للاستعمار طول حياته، لذا فإنه قد آن وقت سقوط الإمبراطورية في مقبرة الإمبراطوريات وهذه الحقيقة أدركها الرئيس الأمريكي أوباما وصرح بأن انتصار قواته في أفغانستان يكاد يكون محالا، لذا يجب التفاوض مع الطالبان المعتدلين (حسب زعمه) ونوه مؤخرا بأن تاريخ هذا البلد أثبت بأن هذه الشعب لا يقبل حاكمية الآخرين في بلاده، فبناء عليه يجب اتخاذ سياسة أخری لحل الأزمة وإنهاء المعضلة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://taliban.allgoo.net
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 336
تاريخ التسجيل : 28/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: المجلة الرابعة والثلاثون   الخميس سبتمبر 29, 2011 7:35 pm

وأخيرا انحسر قناع الجهل


الثلاثاء, 07 أبريل 2009 18:15
الصمود جميع المجلات - المجلة الرابعة والثلاثون


کمال زاده



بعد مرور سبع سنوات من القتال العنيف والحرب الشامل أدرك الغزاة المعتدون فشلهم الذريع في الخنادق القتاليّة وقدتكبدت قواتهم اكبر الخسائر الفادحة في المعدات والارواح ووصل عدد قتلاهم الى الاف شخص واصابة عشرات الآلاف منهم كما استنفد ميزانيتهم لهذا الأمر مرارا وقد اعترف جنرال أمريكي في الوقت السابق بأن الوضع في افغانستان بات حرجا للغاية وأضاف المحللون لدراسةخطورة الوضع أن معدلات العنف ارتفعت في افغانستان بواقع 543في المئةخلال السنوات الأربع الماضية كما قال روبرت فيسك الخبير في الشئون الأفغانية في صحيفة الاند بندت اخيرا أن الفوز في افغانستان يحتاج الى 500الف جندي من أجل السيطرة على المقاومة المسلحة فالاتحاد السوفياتي عند ما اجتاح افغانستان دخل ب100الف جندي وكان لديه150 الف جندي محلي يساندون جيشه ومع ذلك فشل وانهزم، فلذلك يريدون تغيير الاستراتيجيةو العودة الى الواقعيّة .

يقول أحد الكتاب الأمريكيين:

إن المراجعات التي تتم على أعلى المستويات في الولايات المتحدة تركز، كما يقول كبار المسؤولين، على"الأهداف الواضحة والتي يمكن الوصول إليها". كما عرّف "جو بايدن"نائب الرئيس الأمريكي مؤخرا هدف أميركا في أفغانستان بأنه يتمثل في"تحقيق الاستقرار في هذا البلد بحيث لا يشكل ملاذاً للإرهابيين".-حسب تعبيره- وهذا في الحقيقة، يعتبر عودة إلى الهدف الأصلي للمهمة، وهو ما يعني أنه لن يكون هناك المزيد من الحديث عن نشر الديمقراطية، وبناء الأمم. ولن يكون هناك أناشيد عن الفتيات الصغيرات اللائي يستطعن الذهاب إلى المدارس. فنحن لن نتمكن، كما قيل مراراً وتكراراً، من تحويل أفغانستان إلى سويسرا.

ويضيف المحلل إن إصرار الرئيس أوباما على إجراء مراجعة شاملة للمهمة في أفغانستان، يستند إلى منطق سليم. فعلى الرغم من مُضي سبع سنوات تقريباً، على ذلك التاريخ الذي أعلن فيه وزير الدفاع السابق"دونالد رامسفيلد" الحرب على أفغانستان، فإننا لا زلنا نجد أن الأحوال في مساحات كبيرة من البلاد تسوء يوماً بعد يوم.

وقادة الدول الحليفة المشاركة في المجهود العسكري في أفغانستان يرحبون بما يرونه عودة إلى الواقعية من جانب الولايات المتحدة، وذلك بعد الإدعاءات الساذجة للإدارة السابقة بخصوص نشر الحرية بين الدول المتخلفة، وهي إدعاءات كاذبة لم يعد الوقت الحالي الذي يعاني فيه العالم وعلى رأسه الولايات المتحدة من أزمة مالية طاحنة، يسمح بهاعلى أنه يجب ألا يفهم من ذلك أن الواقعية والتخلي عن الإدعاءات المبالغ فيها تعني أن المهمة لن تكون شاقة .... ولكن الشرط الاساسي للنجاح هو الحصول على دعم الشعب الأفغاني الذي يتعرض مدنيوه للقتل والدمار.

إن التاريخ وبوش لم يخلفا تركة سهلة لأوباما، وأفغانستان ليست استثناء من ذلك، والآن، يتعين على الرئيس أن يطلب من الأميركيين إعادة الالتزام بحرب عانوا منها بما يكفي، ويجدون بعد سبع سنوات - بشكل من الأشكال - أنها تكاد أن تكون قد انطلقت توّا.. وهي مهمة لا يحسد عليها بحال من الأحوال.

نعم أن الوسائل الاعلام العالمية أوردت نبأ أن بعد عرض استراتيجيته للانسحاب من العراق، أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أن الولايات المتحدة لا تنوي البقاء لفترة طويلة في أفغانستان وأوضح أوباما أن إدارته تريد التركيز على أفغانستان، مشيراً إلى انه من أجل ذلك قرر سحباً كبيراً لقواته من العراق. ومن المقرر أن يتوجه نحو 30 ألف جندي أميركي إلى افغانستان لفرض الأمن-حسب زعمه- في ذلك البلد الذي عادت أجزاء منه لسيطرة حركة طالبان الاسلامية فعلياً. وقال الرئيس الاميركي إنه "يتفهم مشاعر الشعب الافغاني الذي قاوم بشدة الغزاة الاجانب من البريطانيين الى" السوفيات .

وقال في مقابلة مع شبكة التلفزيون الاميركية بي. بي. اس ان "الشيء الوحيد الذي اعتقد انه علينا ابلاغه في افغانستان هو انه لا مصلحة لنا في البقاء لامد طويل في افغانستان ولا نطمح إلى ذلك" واضاف" هناك تاريخ طويل كما تعرفون افغانستان ترفض ما ترى" انه قوة احتلال وعلينا ان نبقي هذا التاريخ في اذهاننا عندما نفكر في استراتيجيتنا،

وقال اوباما : ان «هدفي هو اعادة الجنود الاميركيين بأسرع وقت ممكن ولكن دون ان نترك وضعا يتيح حصول اعتداءات ارهابية ضد الولايات المتحدة».-حسب تعبيره-.

وفي السياق المتصل قال هاربررئيس وزراء كندا :

"الحلف الأطلسي كلف نفسه القيام بمهمة لحساب الأمم المتحدة ولو لم تنجح المنظمة الأطلسية في هذه المهمة فإن مستقبلها سيكون موضع شك و دعاسنيفن هاربر في الوقت نفسه إلى إجراء تقييم معمق للأهداف المطلوب تحقيقها في أفغانستان والتأكد من كونها واقعية وقابلة للتحقيق.

وأردف هاربر: "على دول الحلف التحرك معًا وإلا فإنها لن تكون قادرة على القيام بمثل هذه المهام مستقبلا .

في الحقيقة بعد مرور كل يوم يدرك العا لم الغطرسة الأمريكيةومظالمها و ادعاءاتها الكاذبةحول العالم ولكن كما قيل في الأمثال أن اليد التي لاتستطيع عضّها فقبلهاانهم يقبّلون الأيدي القذرة الى ماتسنح الفرصة ومن أجل ذلك وافق برلمان قرغيزستان على قرار الحكومة بإغلاق القاعدة الجوية الأمريكية في قرغيزستان التي يستخدمها حلف شمال الاطلسي والولايات المتحدة لتموين القوات الغربية في افغانستان. وجاءت الموافقة باغلبية ساحقة حيث أيد القرار 78 نائبا ورفضه اثنان فقط. يذكر أن قاعدة "ماناس" والتي تقع بالقرب من العاصمة بشكيك قد افتتحت عام 2001 لمساعدة القوات الامريكية في حربها ضد تنظيم القاعدة وحركة طالبانالاسلامية في افغانستان. وماناس هي القاعدة الجوية الوحيدة التي تحتفظ بها الولايات المتحدة في آسيا الوسطى، وتعتبر همزة وصل حيوية بالنسبة للعمليات الحربية التي تنفذها القوات الامريكية والغربية في افغانستان التي لا تبعد عنها الا برحلة جوية قصيرة لا تتجاوز الساعة والنصف. وتستخدم القاعدة لتزويد الطائرات المتوجهة الى افغانستان والقادمة منها بالوقود، وتعتبر البوابة التي يستخدمها جنود التحالف في ذهابهم الى افغانستان وايابهم منها. وتنص الاتفاقية التي افتتحت بموجبها القاعدة على ان تعطي الحكومة القرغيزستانية اخطارا لواشنطن قبل اغلاقها بستة شهور. وكانت حكومة قرغيزستان قد اعلنت خطة إغلاق القاعدة منذ اسابيع بعد زيارة قام بها الرئيس القرغيزي كورمانبيك باكاييف إلى موسكو التي وعدته بمساعدات تبلغ قيمتها ملياري دولار. وقالت المصادر الرسمية إن طلب إغلاق القاعدة سببه معارضة شعبية لوجود قاعدة امريكية في قرغيزستان، اما الرئيس باكاييف فقد اعتبر ان الامريكيين فشلوا في تقديم الدعم المالي مقابل منحهم القاعدة.

وفي موضوع العودة إلى الواقعية وادراك ماوجب يقول وولترروجرز مراسل دولي سابق لقناة سي. إن. إن:

إنه قد لا يكرر التاريخ نفسه، لكنه يعيد ارتكاب الأخطاء نفسها، ففي العام 1961 وقبل أن تتحول المعارك في فيتنام إلى حرب شاملة، حذر الجنرال السابق ''دوجلاس ماكارثر'' الرئيس كنيدي بألا يدخل حرباً برية في آسيا، وعندما تجاهلت واشنطن النصيحة وقررت توسيع عملياتها العسكرية، فقدت على مدار الأربعة عشر عاماً التالية 58 ألفاً من جنودها في أرض المعركة. واليوم تجد الولايات المتحدة نفسها متورطة في حرب برية أخرى في آسيا، هذه المرة بأفغانستان، حيث اقتصرت المهمة الأصلية في القبض على ابن لادن، وضرب ''القاعدة'' والإطاحة بحكومة ''طالبان'' لكن بعد سبع سنوات من القتال وسقوط مئات من الجنود الأميركيين وجرح آلاف آخرين، مازالت تلك الأهداف تبحث عمن يحققها. وفي هذه اللحظة تسعى الولايات المتحدة إلى مضاعفة عدد قواتها بإضافة 30 ألف جندي لإنهاء المهمة وضمان تحقيقها، إلا أنه من غير المفهوم ألا تكون واشنطن قد تعلمت من أخطاء الغزو السوفييتي لأفغانستان الذي انتهى بانسحاب مخزٍ تبعه انهيار مدوٍ للاتحاد السوفييني بعد ثلاث سنوات. ولفهم ما جرى في أفغانستان التقى الخبراء الروس والأميركيون بعد سقوط الشيوعية لدراسة الحرب الأفغانية والخروج بدروس مفيدة، فانتهوا إلى أن نجاح الحرب الروسية كـــان يستدعـــي ما بين 750 ألفا إلى مليون جندي لإخضاع أفغانستان، والحال أن موسكو لم تنشـــر أكثر من مئة ألف جندي في وقت واحد، واكتشف الروس وقتها أنهم يستطيعون كسب جميع المعارك، لكنهم عاجزون عن السيطرة على أكثر من بضـــع مـــدن في بلد بحجم تكساس.

ويضيف قائلا:

حالياً لا تملك الولايات المتحدة أكثر من 33 ألف جندي في أفغانستان، وحتى لو أرسل الرئيس أوباما30الف قواتا إضافية فلن يُكتب لمجهوده النجاح، بل حتى نصف مليون جندي أميركي لن يكفي، لأن ذلك لم ينجح في فيتنام، لذا على أوباما إدراك أن التردد في توسيع العمليات العسكرية في أفغانستان لا علاقة له بالخوف، أو العزيمة، وبأنه فقط متعلق بالحكمة والتفكير السليم. فبالرجوع إلى تجربة الاتحاد السوفييتي نجد أنه حتى في ظل النظام الشمولي تحت القيادة الشيوعية لم يكن من السهل حشد التأييد السياسي لنشر ثلاثة أرباع مليون جندي، لأن القادة أدركوا صعوبة تسويق إرسال هذا العدد الكبير من الجنود إلى ساحة المعركة، حتى بوجود جمهور طيع وخائف. وفي عام 1979 عندما قررت النخبة الحاكمة في موسكو، وعلى مضض، إرسال الجنود، واجهت معارضة شديدة من رئيس الأركان المارشال ''نيكولاي أورجاكوف'' الذي أخبر بصراحة وزير الدفاع ''ديمتري أوستينوف'' ولاحقاً زعيم الحزب ''ليونيد بريجنيف بأن ''الحرب في أفغانستان ستكون خطأ فادحاً''. وكان المحرك الأساسي لقرار السوفييت حول توسيع العمليات العسكرية في أفغانستان، هو الخوف المزمن من التدخل الأميركي في المنطقة وضم البلاد إلى الحلف الغربي ومن ثم تطويق الاتحاد السوفييتي. وقد استدعى الأمر من موسكو عشر سنوات من الحرب المتواصلة لتصل إلى قناعة بأن حربها في أفغانستان كانت خطأ كبيراً. وقد أدرك الغرب، بعدما أفرجت روسيا عن وثائقها السرية حول الحرب، كيف أنه في أكثر من مناسبة بين شهري مارس ونوفمبر عام ،1979 رفض الرئيس ''بريجنيف'' توسيع الحرب وزيــــادة أعـــداد القوات رغم حالة عدم الاستقرار التي كانت تهدد الحدود الجنوبية للاتحاد السوفييتي ,

واردف وولتر في مقاله:

أثناء عملي كمراسل في موسكو خلال الثمانينيات قمت بزيارات عديدة إلى أفغانستان مع زملاء سوفييت، ومازلت أذكر أني عندما عدت إلى موسكو سألتني المشرفة الروسية عن انطباعاتي عن أفغانستان، فقلت إن ''الأمر شبيه بإحدى روايات كيبلينج في القرن التاسع عشر''، حينها ضاقت عيناهـــــا الزرقـــاوان وهي تـــرد: ''لا يا وولتر، إن ما رأيته في أفغانستان يعود إلى القرن الرابع عشر''. وبعد هجمات 11سبتمبر وتحول أفغانستان إلى قبلة للصحفيين والمراسلين، كان أحد الكتب المفضلة لديهم تلك التي تؤرخ للقرن التاسع عشر عندما فشلت الإمبراطورية البريطانية في فرض سيطرتها على البلاد، وتوضح كيف أبيد 16 ألفا من القوات البريطانية المنسحبة من قبل الرجال أنفسهم الذين سيُقوم أحفادهم بإخراج الروس بعد 150 سنة. وفي هذا السياق سيكون ضرباً من خداع النفس الاعتقاد بأن أي مهمة أميركية في أفغانستان ستنجح في تحرير السكان وتنويرهم وفي إطلاق حرية المرأة ، فكما أثبتت التجربة فإنه من الصعب إخضاع بلد تتناثر فيه المقابر بلا حساب بعدما أعلنت منظمة اليونيسف أن 20% من الأطفال الأفغان يموتون قبل وصول سن الخامسة، ولن يتمكن الجيش الأميركي برمته من إقناع أمراء الحرب المتعطشين للمال بمبادئ الحداثة. والواقع أن أفغانستان ليست أكثر من مجموعة من القبائل المتناثرة لم ترق بعد إلى مصاف الدولة، .... والحقيقـــة أننا أمـــام حالـــة من انعدام الخيارات بعدما انخرط بوش في حربه المجانية بالعراق، كما أن أي مضاعفة للتدخل الأميركـــي في أفغانستان لن يأتي بالنتائج المرجوة.

وهكذا انحسر أخيرا قناع الجهل وأدركوا الحقائق من تاريخ هذا الشعب الأبي كما أدرك وولتر وقبله أوباما وقادة الحلف الأطلنطي بأن افغانستان مع انه شعب فقير لكن لم تروضه الأيادي الغربية ولم تحول الاسود فيها إلى القرود باسم التقدم والديموقراطية انه شعب صلب المراس محارب لطبيعته يأنف الذل والاستعمار انه شعب أذل بريطانيا فقد حاولت أن تغرس راياتها فوق هضباته فلم تستطع اذ تعرف بريطانيا كيف خسرت جيشا بكامله عداده اثناعشر الفا لم ينج منه سوى واحد وسيكون ذالك مصير كل مستكبر وطاغوت انه واقع لامحالة وما ذلك علي الله بعزيز . صدق الله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://taliban.allgoo.net
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 336
تاريخ التسجيل : 28/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: المجلة الرابعة والثلاثون   الخميس سبتمبر 29, 2011 7:36 pm

الاستخفاف بالقرآن الكريم وبربرية الجيش العميل

الثلاثاء, 07 أبريل 2009 18:20

الصمود جميع المجلات - المجلة الرابعة والثلاثون



في مساء يوم الجمعة الموافق 27/2/2009م قامت القوات الصليبية بالهجوم علی مسجد جامع الكبير بقرية خدايداد بولاية غزنة، حيث دخلت تلك القوات الغاصبة إلی المسجد وكان الناس يؤدون صلاة المغرب فربطت أيديهم وأرجلهم بالأصفاد داخل المسجد وخارجه، و ضربت بأرجلها الدواليب والشرف الموجودة في المسجد فكسرتها وألقت المصاحف والكتب الدينية علی الأرض، ثم أخذتها ومزقتها ثم رمتها علی الأرض ممزقة و داست عليها أمام جميع المصلين الذين ربطتهم من قبل، ثم رحلت عنهم وتركتهم مكبلين بالأصفاد ولم تتركهم ليكملوا صلاتهم، فحين مغادرة القوات الصليبية وصل الخبر إلی بقية المساجد فتسارع الناس نحوهم فقاموا بحل قيودهم وفكهم من الأصفاد، وقد أدی هذه الأمر المفضح إلی قلق الناس وغضبهم ومن ثم خرجوا في صبيحته إلی الشارع الرئيسي العام بكتيكا غزني وأغلقوا الطريق أمام المارة احتجاجا علی مظالم الأمريكان وأعمالهم الوحشية، وحين أخبرت القوات العميلة باحتجاج الناس وإغلاق الطريق بكتيكا غزني سرعان ما تحركت إلی موقع المظاهرات فأطلقت النيران علی المدنيين الأبرياء حفاظا علی مصالح أسيادها وقد أدت تلك الطلقات إلی جرح ستة من المدنيين، وإثر إنتهاء الاحتجاج تم نقل المجروحين إلی مستشفی مدينة غزنی لمعالجتهم، وقال أحد المجروحين المسمی بـ الحاج صديق الله إنني الآن في مستشفی مدينة غزنی، حيث أننا خرجنا في الصباح الباكر للقيام بالاحتجاج ضد أعمال الأمريكان الوحشية وتدنيسهم للقرآن الكريم واستخافهم بكرامة الناس وشعائرهم الدينية فأغلقنا الطريق الرئيسي العام غزني بكتيكا فسرعان ما وصلت قوات إدارة كرزای العميلة فبدأت باطلاق النيران علی المتظاهرين مما أسفرت عن جرح ستة منهم وقد رأيت بأم عيني الجنود العملاء كانوا يطلقون النيران علی المتظاهرين.

هذا والذي تجدر الإشارة إليه أن إهانة القرآن الكريم والاستخفاف بالمقدسات الإسلامية والشعائر الدينية من قبل القوات الصليبية ليست هي المرة الأولی من نوعها، بل لقد قامت تلك القوات الغاشمة بمرات عديدة بإجراء مثل هذه الأعمال الشنيعة التي تخالف جميع الأصول والقوانين الدولية والمواثيق العالمية فضلا عن الشريعة الإسلامية الغراء، لأن الوارد في القوانين الدولية هو احترام جميع المقدسات والشعائر الدينية وعدم الاستهزاء بالأديان وشعائرها، وأن احترام الأديان ومقدساتها وظيفة الجميع، ولكن نری أن القوات الصليبية الغاشمة تنخرق هذه القوانين وتقوم بهتكها ليست في أفغانستان فحسب بل في العراق وفلسطين والصومال.... وتحدث هذه الكوارث المؤلمة والفجائع اللاإنسانية في وقت أن أميركا وحليفها "ناتو" تدعي بأنها زعيمة رعاية حقوق الإنسان وكرامته وحامية الأديان ومقدساتها، وأن قواتها أرسلت إلی أفغانستان لمساندة شعبها وحفظ مقدساته وشعائره، كما أرسلت لتطبيق الديمقراطية فيها.

فهل هذه الأعمال التي تقوم بها القوات الصليبية كل يوم في مختلف بقاع أفغانستان منخرقين بها جميع المواثيق العالمية والقوانين الدولية هي لحفظ شعب أفغانستان، والدفاع عن حقوقه، وحماية مصالحه، أم أنها استهزاء بهذا الشعب الغيور واستخفاف بشعائره الدينية ومقدساته المحترمة؟.

الكل يعرف بأن إجراء هذه الأعمال الشنيعة ليست لأجل حفظ الشعب الأفغاني بل هي لإهانته والاستخفاف بشعائره الدينية وعلی الخصوص كتاب الله تعالی–القرآن الكريم- ولقد بات معلوما لدی الجميع بأن القوات الأمريكية وحلفاءها لم تأت إلی أفغانستان لحفظ مصالح شعبها واحترام مقدساته بل جاءت لإهانته والاستهانة بشعائره، وأن الأمريكان هم العدو الأزلي للإسلام والمسلمين وأنهم من ألد أعداء القرآن وإرشاداته الغالية، وأن حربهم الصليبي قائم علی هذه النظرية، فهم منذ هجومهم علی أفغانستان المنكوبة اتخذوا موقفا عدائيا ضد الإسلام والمسلمين وأعلن رئيسهم السابق جورج بوش -السفاك المجرم- عند بدء الحملة الآن قد بدأت الحرب الصليبية، وأنهم أنشئوا تحالفا عظيما ضد المسلمين وقرروا بأن من يلتزم أحكام الإسلام، ويداوم علی صلاته وصيامه وجميع عباداته، ويتزي بأخلاق إسلامية ويجتنب عن الرزائل والفواحش والمنكرات والإباحية فهو إرهابي متمرد يجب قتله واعتقاله وطرده، كما يجب أخذ كافة الإجراءات المتشددة ضده حتی يتخلی عن تلك النظرية ويترك عقيدته السامية.

إن الأمريكان يقتلون المسلمين المخلصين الملتزمين بأحكام الشريعة الغراء باسم الإرهاب والتمرد، وقد اتخذوا هذه الكلمة أو الاصطلاح لضرب المسلمين وتحقيرهم وطردهم والاستخفاف بشعائرهم الدينية ومقدساتهم المحترمة، ويسعون ليل نهار لإخراج فكرة القرآن وأحكامه المتينة عن أذهان المسلمين وإغلاق أبواب المساجد والمدارس الدينية في وجه المتدينيين الغيورين وأصحاب الأفكار الرشيدة السالمة، وفي مقابل ذلك يفتحون أبواب الكنائس والدعوة إلی معتقداتها ونظرياتها، بالإضافة إلی شيوع الفساد والرزائل والمنكرات والإباحية وتهيئة أسبابها ولوازمها في المجتمعات الإسلامية وعلی الخصوص المجتمع الأفغاني.

والمستغرب من ذلك أن الاستخاف بالقرآن الكريم والمقدسات الدينية وإهانة عقائد المسلمين تحدث كل يوم بل وكل لحظة والنظام العميل لأجل تهدئة الوضع وقمع حماس الناس وغضبهم يكتفي باستنكار القضية وتنديدها، ولم نر إلی يومنا هذا اتخاذ أي إجراءات مشددة ضد هؤلاء السفاكين الدجالين، بل علی عكس من ذلك نری أن الجيش العميل وقوات الأمن العميلة تدافع عن هذه الأعمال البشعة وتوجه الرصاصات والطلقات نحو المتظاهرين الذين ينددون هذه الأعمال الوحشية ويدافعون عن معتقداتهم الأصيلة وشعائرهم الدينية وكتابهم الحكيم مصدر إيمانهم وحياتهم.

ومن جانب آخر إننا نسمع من الاعلام والصحافة بل ومن بعض رجال الدين بأن المجاهدين يقتلون الجيش الأفغاني والقوات الأمنية الأفغانية وعملهم هذا يخالف إرشادات القرآن الكريم وسنة رسول الله صلی الله عليه وسلم، لأن الجيش الأفغاني وقوات الأمن الأفغانية من المسلمين وليست كفارا، وأن قتل المسلم لا تجيزه الشريعة الإسلامية الغراء.

نقول: نعم إن الشريعة الإسلامية لا تجيز قتل الإنسان بغير حق فضلا عن المسلم ولكن هل الجيش الأفغاني العميل والقوات الأمنية لا يری هذه الفجائع المريرة والكوارث المؤلمة؟ ألا يشاهد بعينيه الاستخفاف بالقرآن وإهانة المقدسات الإسلامية يتم أمامه؟، فإن كان هذا الجيش مسلما ويؤمن بكتاب الله تعالی وسنة رسوله فلم لا يدافع عنه حين يستخف به؟ إذا كان الاستخفاف بالقرآن يتم أمامه وهو يشاهده و ينظر إليه و مع ذلك يبقی ساكتا وهو غير مضطر فهل بقي من إسلامه شئ؟ بل وأشنع من ذلك أنه يدافع عن المستهزئ ويقتل من يدافع عنه أو يندد أعمال المعتدين فمع هذه الجرائم يبقی مسلما؟ لا يمكن أن نسمی أمثال هؤلاء مسلمين، لأن الاستخاف بآية واحدة من القرآن والرضا به كفر بواح باتفاق العلماء.

فلو كان المجاهدون يقومون بقتل المدنيين الأبرياء لم يكن هناك ضرورة لإرسال كتائبهم بصعوبة فائقة إلی المدن ليقوموا باستهداف القواعد العسكرية ومراكز العدو المستحكمة التي ستسبب لتشويه سمعته وضعف معنوياته علی الرغم من أن إجراء هذه العمليات مهددة بالتعقيدات والمخاطر العديدة عند الدخول إلی المدن ثم القيام بتنفيذ العمليات، فلو كان المجاهدون يستهدفون المدنيين لقاموا بتنفيذ العمليات في الشوارع التي تزدحم بالناس، ولقاموا بتنفيذ الهجمات علی المارة والمسافرين، وقاموا بالغارات علی المناطق الريفية والنائية التي لا توجد فيها القوات الأمريكية او الحكومية العميلة، ولكن نری أن أهالی تلك المناطق يتمتعون بالأمن الكامل والاستقرار المريح، فتبين أن القوات العميلة تقف أمام استهداف المجاهدين وتستخدمها القوات الغاشمة كترس لرد طلقات المجاهدين وهجماتهم، فالقوات العميلة تمت تربيتها لحفظ الأمريكان وحلفائهم لا لحفظ مشاعر المسلمين ومقدساتهم.

هذا وإن القوات العميلة بدل الدفاع عن مقدساتها وحفظ نواميس دينها تقوم باطلاق النيران علی المتظاهرين الذين يرفعون الشعارات ضد من يدنس القرآن ويستخف به من الأمريكان وحلفائهم، فلا شك أن قتل مثل هذه القوات آكد من القوات الصليبية، لأنها لا تؤمن بكتاب الله ولا سنة رسوله صلی الله عليه وسلم ولكن القوات العميلة تدعي بأنها مؤمنة وأنها تؤمن بالقرآن ومع ذلك تدافع عن المستخفين والمستهزئين بالقرآن، وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية: إن قتل من وقف في صف التتار من المسلمين المنافقين آكد من قتل التتار، لأنه ربما يوجد في جيشهم أناس انخدعوا بشعاراتهم أو لم يعرفوا مقاصدهم او جهلا بأمورهم، ولكن من وقف من المنتسبين إلی الإسلام في جيشه وقاتل ضد المسلمين فهذا هذا يدل علی عداوته القاسية للإسلام والمسلمين وأن قيامه بهذه الأعمال يظهر خبثه للإسلام والمسلمين فهو وقف في صف الكفار عن علم لا عن جهل ، لذا أری أن قتله أولی من التتر) ففتوی شيخ الإسلام ابن تيمية تنطبق علی كل من يدافع عن المغتصبين المستهزئين بالقرآن والمقدسات الإسلامية والشعائر الدينية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://taliban.allgoo.net
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 336
تاريخ التسجيل : 28/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: المجلة الرابعة والثلاثون   الخميس سبتمبر 29, 2011 7:38 pm

شقاوة الملوك والرؤساء

الثلاثاء, 07 أبريل 2009 18:24

الصمود جميع المجلات - المجلة الرابعة والثلاثون


خطب ابوبكر(رضى الله عنه) يوما فقال:

"ان أشقى الناس في الدنيا والآخرة الملوك .فرفع الناس رؤسهم فقال:مالكم يامعشرالناس!إنكم لطعّانون عجلون. إنمن الملوك إذاملك زهده الله فيما في يده ،ورغبه فيما في يدي غيره ،وانتقصه شطر أجله ،واشرب قلبه الإشفاق فهو يحسد على القليل ويتسخط الكثير،ويسأم الرخاء،وتنقطع عنه لذة البهاء ،لايستعمل العبرة ،ولايسكن إلى الثقة فهو كالدرهم القسي والسراب الخادع ،جذل الظاهر حزين الباطن ،فإذا وجبت نفسه ونضب عمره وضحاظله حاسبه الله فأشد حسابه وأقل عفوه ،وسترون بعدي ملكا عضوضا ،وأمة شعاعا ودما مفاحا ،فان كانت للباطل نزوة ولأهل الحق جولة يعفو لهاالأثر ...فاستشيروا القرآن ،والزموا الجماعة ،وليكن الإبرام بعد التشاور ،والصفقة بعد طول التناظر" .

عند قراءتي هذه الخطبة تذكّرت ملوك ورؤساء اليوم الذين هم عبيد السادة والطواغيت والذين ليس لهم أي هم سوى الاهواء والشهوات التي تطاحن على الزعامة والرئاسة لأن يحملوا على كواهل الناس ومن هذه الرؤساء العميل كرزي الذي أصدراخيرا مرسوما رئاسيا بتعجيل الإنتخابات عن موعدها ولكن حذرت اللجنة الانتخابية الأفغانية المستقلة من أنه لا يمكن إجراء انتخابات رئاسية نزيهة في أفغانستان قبل شهر أغسطس المقبل، وذلك في رد على إعلان كرزاي نيته في تنظيم الانتخابات بحلول شهر أبريل القادم.

وفي المرسوم تحدث كرزاي عن أن المادة 61 من الدستور تنص على حتمية إجراء الانتخابات الرئاسية قبل شهر على الأقل من انتهاء ولاية الرئيس، وتنتهي ولاية كرزاي في 21 مايوالمقبل .

وأشارت وكالة فرانس برس إلى أن اللجنة الانتخابية المستقلة كانت حددت في 29 يناير موعد الانتخابات الرئاسية وقالت إنه يجب أن تجرى في 20 أغسطس لأسباب تنظيمية وامنية.

وقال زكريا بركزائي المسئول في اللجنة إن الموعد الذي قدرته اللجنة لا يجب تغييره على أساس أنه مرتبط بمراعاة كل العوامل اللازمة لتنظيم انتخابات عادلة وديموقراطية و رفضت مفوضية الانتخابات المستقلة تقريب موعد الانتخابات الرئاسية في أفغانستان - كما طلب حامد كرزاي - وأعادت التأكيد على إجرائها وفقا للموعد السابق المحدد في العشرين من أغسطس/آب المقبل ، جاء ذلك على لسان رئيس المفوضية عزيز الله لودين في مؤتمر صحفي عقده في كابول أكد فيه عدم إمكانية إجراء الانتخابات الرئاسية الشهر المقبل طبقا للمرسوم الذي أصدره الرئيس كرزاي وأوضح لودين أن المفوضية درست طلب الرئيس بعناية وخلصت إلى قناعتها بأن الأسباب التي تعيق إجراءانتخابات نزيهة –ومنها سوء الأحوال الجوية- لا تزال قائمة مما يعني تثبيت موعد إجراء الانتخابات وفقا للموعد الأصلي المعلن عنه سابقا، وكان المجتمع الدولي والأمم المتحدة اللتان ستمولان كلفة تنظيم الاقتراع المقدرة بـ230 مليون دولار، قد وافقتا على موعد 20 أغسطس.

وفي سياق متصل، انتقد مرشحان للرئاسة الأفغانية دعوة كرزاي لإجراء الانتخابات في أبريل وأكدا أن إجراءها مبكرا لن يسمح للمرشحين الآخرين بوقت كاف للقيام بحملاتهم الانتخابية.

وقال المرشح الرئاسي أشرف غني أحمدزاي إن الضرر سيلحق بالمرشحين الآخرين بسبب هذا القرار الصادر عن كرزاي، وأخبر التليفزيون المحلي:إنه "يسعى جميع المرشحين والشخصيات البارزة لأن يكونوا مستعدين لحملات الترشيح خلال شهر أغسطس لكن تغييرًا مفاجئًا في القرار واجراء الانتخابات في ابريل سيثير مشاكل، ومن جهته قال النائب رمضان بشردوست الذي يعتزم خوض انتخابات الرئاسة بجدول أعمال يقوم على مكافحة الفساد: "ربما يكون كرزاي يحاول أخذ خصومه على حين غرة وطعنهم في الظهر."

أما الولايات المتحدة، فقد أكدت من جديد مطالبتها بتنظيم الانتخابات الرئاسية في أفغانستان في شهر أغسطس القادم، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية روبرت وود إن إجراء الانتخابات في شهر أغسطس، كما أوصت بذلك لجنة الانتخابات، سيتيح لكافة الأفغان التصويت بحرية وفي ظروف أمنية جيدة،ولا يحق للرئيس وفقا للدستور أن يدعو إلى إجراء انتخابات رئاسية من جانب واحد، بينما يرى المراقبون الدوليون للانتخابات أنه يتعذر تنظيم انتخابات نزيهة في القريب العاجل بسبب الأوضاع الامنية والظروف المناخية الصعبة ومن تأمين مستلزماتها .

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المسؤول في اللجنة زكريا بركزاي المذكورقوله إن للجنة صلاحية تأجيل موعد الانتخابات إذا رأت أن الظروف الأمنية والمالية أو التقنية قد تؤثر على نزاهة الاقتراع.

ومن المعلوم أن افغانستان الدولة رقم 176من بين180 دولة شملها مؤشرقياس الفساد لمنظمة الشفافية الدولية ويعيش أبنائها حياة البؤس جراء فقدانهم لكافة المعيشات في وقت يعيش فيه كرزئ وأعوانه حياة الملوك في ظل دعم الاحتلال الأمريكي.

ومن جانب آخراظهرت نتائج استطلاع للرأي، اجري بي بي سي بالمشاركة مع شبكة اي بي سي الامريكية التلفزيونية للاخباراخيرا صورة متشائمة وكئيبة للمستقبل، اذ ان هناك شعورا بنفاد الصبر وتراجع سقف التوقعات والآمال. وان شعبية كرزي و منجزاته وحكمه تراجعت على نحو مستقر خلال السنوات الاخيرة، لأن ادارة كرزئ تساهم في تهريب المخدرات وتجارتها وأن فسادها بلغ ذروته، أضف الى ذلك أن المنغمسين في الفسادالذين لهم اليد الطولى في تجارة المخدرات وتهريبها هم كبار المسؤلين وأقرباء كرزئ واخوته فبدأت نسبة الافغان غير الراضين عنه ترتفع بشكل متزايد. ويقول كبير محرري بي بي سي لشؤون البحث السياسي ديفيد كولينج ان نتائج الاستطلاع تشير الى ان توقعات وآمال الافغان بدأت في التراجع خلال الاعوام الاربعة الماضية. ويشعر الكثير منهم ان معظم ما كانوا يتوقعون تحقيقه لم يتحقق خلال تلك الفترة. ويقول كولينج ان هذا هو ما رفع من درجة تشاؤمهم "واشعرهم بانهم يدورون في حلقة مفرغة.

وفي الأخير نقرء هذا التقرير الذي اعدّه شيريل بيناراحدالصحفيين الأمريكيين حول شخصية هذاالرئيس العميل الذي استجوبه أسياده في الكونجرس كمايستجوب العبيد فعبس وبسر حيث يقول:

لقد كان لقائي الأول بالرئيس الأفغاني حامد كرزاي في عام ،2003 لقاء اسثتنائياً نوعاً ما. حينها كانت قد توحدت جهود كل من مؤسسة ''راند'' مع جهود ''ورشة سمسم'' بهدف إنتاج نسخة أفغانية من سلسلة Sesame Street التلفزيونية التعليمية الموجهة للأطفال. وكنا نعكف على تصميم وتصوير سلسلة فيديو قصيرة، بهدف عرضها لأطفال ما بعد ''طالبان'' من الجنسين في شتى المدارس الأفغانية. وكان كرزاي قد وافق على الظهور في إحدى حلقات المسلسل، حيث يتم تصوير مجموعة من الأطفال الأميركيين الأفغان وهم يرتدون الملابس الشعبية الأفغانية بصحبة حامد كرزاي أثناء إحدى زياراته إلى واشنطن. وكان يوم التصوير بارداً جداً وممطراً للغاية. فتدفق فوج من المتطوعين من سائقي السيارات ذات الدفع الرباعي، ممن تبرعوا بتوصيل الأطفال من منازلهم إلى مكان الاجتماع ولكن مضت ساعات طويلة من الانتظار قبل أن يصل الرئيس حامد كرزاي إلى المكان، بسبب تأخره في اجتماع مشترك بينه ولجنة العلاقات الخارجية بمجلس ''الشيوخ''. وحين وصل كان الغضب بادياً عليه وكان في ضيق من الكونجرس الذي حاصره بالانتقادات على تنامي تجارة المخدرات وممارسات الفساد في بلاده. وكان قد استغنى عن خدمات سفيره لدى واشنطن للتو، بعد أن حمله مسؤولية ما حدث. وحين رأيته وهو يدخل إلى قصر الضيافة وهو بتلك الحالة، خلت أن تلك هي نهاية مشروعي الصغير الذي خططت له وأعددت له كل عدتي. إلا إن مزاجه تغير واعتدل ما أن وقعت عيناه على الأطفال. فجلس ودعاهم للجلوس إلى جانبه. وما أن بدأ الأنس معهم، حتى تنفس طاقم المصورين الصعداء وبدأ بتصوير اللقطات.

كان كرزاي قد حدث الأطفال عن قصصه المفضلة لما قبل النوم حين كان طفلاً، وعن ذكرياته عندما كان تلميذاً بالمدرسة الابتدائية، وعن ألعابه المفضلة، والدول التي زارها في صغره وكانت تلك القصص مثيرة لإعجاب الأطفال وفضولهم، بينما كان كرزاي يزداد ارتياحاً واسترخاء لوجوده معهم، إلى أن وقفت طفلة صغيرة وسألته عما يفضله في كونه رئيساً لأفغانستان؟ وعندها حل صمت عظيم في المكان. ففيما يبدو كان كرزاي قد نسي أين يكون في تلك اللحظة. فتقطب جبينه حتى ساد القلق بين الكبار الحاضرين من المصورين وغيرهم، قبل أن يجيب بقوله: لا شيء. وظلت تلك اللحظة تعود إلى ذهني وذاكرتي في كل مرة أفكر فيها في الانتخابات الرئاسية المقبلة، المقرر لها شهر أغسطس من العام الجاري. ذلك أن عام 2003 كان لا يزال وقتاً بهيجاً وإيجابياً لحامد كرزاي. فحينها كان محبوباًنسبيا لدى مواطنيه وقادة العالم وشعوبه. وحتى تلك الأسئلة القاسية التي وجهت إليه من قبل مشرعي الكونجرس الأميركي، كان الهدف منها فهم ما يجري والمصاعب التي يواجهها في إدارة بلاده، والتصدي لمشكلتي تجارة المخدرات وتفشي ممارسات الفساد، أكثر مما كانت تهدف إلى إحراجه. أما اليوم فيواجه كرزاي اتهامات بالتواطؤ مع ممارسات الفساد المنسوبة لإخوته، والتهاون مع تجار المخدرات، وأدار له الظهر كثيرمن قدامى أصدقائه ووزرائه الموثوقين، وبدأوا يوجهون له الإدانات والانتقادات علناً، ويجاهرون بمنافستهم له على المنصب الرئاسي. وبعد أن كان كرزاي محل ثقة داخلياً وخارجياً، قد تحول إلى رمز للفشل لا أكثر. وقد أثار هذا الانحسار الذي حدث لكرزاي فضولي فذهبت أبحث وأمضي بعض الوقت في القراءة عن سير القادة الأفغان السابقين. ومما توصلت إليه من بحثي وقراءتي، أن دولاً كثيرة مرت بمراحل تاريخية عاصفة، إلا إن أفغانستان تعد حالة استثنائية في احتفائها الشعبي الكبير بقادتها الجدد، ثم إدارة الظهر لهم ومعاداتهم بعد فترة وجيزة. وقد تكرر هذا التاريخ نفسه مع الرئيس الحالي كرزاي.

ومنذ عام 1700 تعاقب على قيادة أفغانستان 29 قائداً، لم يكمل منهم ولايته سوى أربعة فحسب. أما الباقون فإما أطيح بهم، ثم قتلوا أو سجنوا أو نفوا أو أعدموا أو ضربوا حتى الموت. وتظهر الصور الفوتوغرافية لهؤلاء القادة وجوهاً غمرتها السعادة والشعور بالثقة والاعتزاز بالنفس في بادئ الأمر، ثم الأرق والوجوم والحيرة في نهاية الأمر. ولم يكن كرزاي أول من عاد من خارج أفغانستان وهو يعتقد أنه جاء إلى بلاده بأفكار جديدة وتصورات ملهمة للدفع بها على طريق التقدم والحداثة. وأياً كانت نوايا القادة وطموحاتهم، فقد تكرر في التاريخ الأفغاني، حب الشعب وتقديره والتفافه حولهم في بادئ الأمر، ثم كراهيتهم وإدارة الظهر لهم في النهاية. بل يعد الذين قتلوا فحسب من هؤلاء في الماضي، من بين المحظوظين جداً. فعلى سبيل المثال كان الرئيس السابق نجيب الله -المدعوم من قبل السوفييت- قد اقتيد عنوة من مبنى للأمم المتحدة في العاصمة كابول عام 1996 قتل قبل تعليق جثته على عمود للإنارة في الشارع العام. وفي بعض الأحيان، تكون كراهية الأفغان لقائدهم من العظم إلى درجة لا يكفي القتل وحده لإشفاء غليلهم.بل ينبش قبوربعضهم ايضا لالقائهم في البحر.

هذه كانت ذكرى من ذكريات المصّور والحق يقال إن كرزي أ ظلم من جميع ذلك العملاء في تاريخ الافغان وينتظره المصير المحتوم لانه ساعد الأمريكان في هدم صرح النظام الاسلامي وابادة الشعب واهلاك الحرث والنسل وما انفك مشمّرا عن ساعد الجّد لقتل أبناء جلدته بأسلحة سادته من الكفرة المجرمين ويرّحب بضخ قواتهم الجديدة إلى أرض افغانستان الطاهرة ويودّ أن يكون زعيمها إلى أجل غير مسمّى { ويمكرون ويمكرالله والله خيرالماكرين} .
صدق الله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://taliban.allgoo.net
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 336
تاريخ التسجيل : 28/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: المجلة الرابعة والثلاثون   الخميس سبتمبر 29, 2011 7:39 pm

إذا لم يقدر بوش علی إيجاد التفرقة فكيف بأوباما؟؟

الثلاثاء, 07 أبريل 2009 18:27

الصمود جميع المجلات - المجلة الرابعة والثلاثون



قبل ثمانية أعوام قامت القوات الصليبية بقيادة أميركا بالهجوم الوحشي علی أفغانستان المسلمة واحتلت هذه الدولة المنكوبة إثر القصف البربري وإلقاء القنابل الضخمة علی أهلها، وتمكنت من الإطاحة بالنظام الإسلامي المتمركز فيها، كما تم أسر واعتقال بعض مسئولي الإمارة الإسلامية وقادتها العسكريين بالإضافة إلی استشهاد بعض الآخر منهم، وعند ذلك اعتقد الصليبيون وعملاؤهم بأنهم استطاعوا تحقيق أهدافهم المشئومة، وأن قدرة المجاهدين وقوتهم المادية قد انهارت إلی الأبد ولا يمكنهم بعد ذلك إثارة أية مشاكل أو صعوبات ضد القوات الصليبية في المستقبل وأن نظريتهم الرشيدة وفكرتهم المقدسة قد انطوت عن وجه الأورض ومن المستبعد أن تعيد مرة أخری وعلی أساسها نصبوا الإدارة العميلة في العاصمة كابول ومن ثم قاموا باستخفاف المقدسات الإسلامية والشعائر الدينية والعادات الأفغانية وإهانتها والاستهزاء بها باسم تطبيق الديمقراطية الغربية المنفورة.

وإننا لا ننسی تلك اللحظات المريرة التي تم فيها حصار آلاف مجاهدي إمارة أفغانستان الإسلامية في المناطق الشمالية من البلاد وفي الأيام الأولی من الاحتلال الأمريكي لأفغانستان، حيث وقعوا فريسة الاعتداءات الأمريكية الوحشية وعملائها من مليشيات دوستم والتحالف الشمالي وتركت وراءها مجازر بشرية شنيعة، وقد استشهد في ليلة واحدة أكثر من ألف مجاهد، وبمناسبة تلك المجرزة البشرية التي وقعت في (قلعة جنكی) قال وزير الدفاع الأمريكي (رمز فيلد) إن المجاهدين المحصورين في الشمال لا ينطبق عليهم قوانين رعاية حقوق الإنسان الدولية ولا يدخلون ضمن تلك المواثيق العالمية، لذا يتحتم قتلهم جماعيا كما يتحتم مواجهتهم للتعذيب والتنكيل والمشاق.

نعم! عند تلك اللحظات المريرة والأيام الشديدة كان الأمريكان يبذلون قصاری جهدهم ويستخدمون كافة طاقاتهم لقتل وإبادة جميع مجاهدي إمارة أفغانستان الإسلامية وأفرادها المتدينين وأتباعها المخلصين بل ويسعون لقتل كل من يحمل فكرة الجهاد، فليس أمام هؤلاء المظلومين طريق آخر سوی القتل أو ربط أعناقهم بعبودية الأمريكان وحلفائهم، بمعنی أن الأمريكان وعملاءهم لم يستعدوا مطلقا لمنح حق المعيشة والحقوق الإنسانية للمجاهدين في أي جزء من أجزاء هذه الأرض الواسعة، كما لم يستعدوا لإحالتهم إلی القوانين الدولية لمحاكمتهم طبق تلك القوانين، والغريب من ذلك أن إجراء المفاوضات مع المجاهدين كانوا يعتبرونه أمرا محرما، فلم يكن لديهم أي معيار للتفاهم معهم كما لم يكن لديهم اصطلاح المعتدلين والمتطرفين ولم يعترفوا بأي حقوقهم الإنسانية بل كلهم كانوا يعتبرونهم مستحقي القتل والتعذيب والتنكيل والتشريد.

وعندما قام مجاهدو إمارة أفغانستان الإسلامية برفع لواء توحيد مرة أخری وعادوا لخنادق الجهاد مرة ثانية وقاموا بالغارات المكثفة ضد المعتدين في شتی بقاع البلاد وأثبتوا بتضحياتهم المباركة قوة المجاهدين ومجابهتهم لقوات فراعنة الزمان ومقاومتها ومواصلة القتال ضدها إلی نهاية استئصالها ودحرها عن بلادهم.

وعند ذلك اعترف جورج بوش و عملاءه بأن قيادة إمارة أفغانستان الإسلامية ومجاهديها مصممون لاستمرار الجهاد ودوامه بعزم شديد وشجاعة فائقة ضد المحتلین المعتدين، ومن ثم قاموا بدندنة الأخبار الكاذبة واشاعة الإدعآءات الباطلة بأنه توجد داخل مجاهدي إمارة أفغانستان الإسلامية نظريتان متغايرتان، منهم من يحمل نظرية التشدد و منهم من يحمل نظرية الاعتدال أي أن المجاهدين ينقسمون إلی قسمين منهم المتشددون ومنهم المعتدلون، وهم مستعدون للتفاهم مع المعتدلين وإجراء المفاوضات معهم لإنهاء الأزمة والوصول إلی الحل السلمي، ومن ثم قاموا بنشر واشاعة مخططات وبرامج خادعة وكاذبة، وأعلنوا عبر دائرة إدارة كابول العميلة أخبار المفاوضات والوصول إلی التفاهم المشترك، وعلی غرارها قررت إدارتهم العميلة إرضاء لأسيادها قضية المفاوضات والتوصل إلی السلام الدائمي الأفغاني مع المجاهدين، وعلی أثرها استخدمت منذ بدء الحملة كافة نشاطاتها الحربية وحيلها الماكرة ودسائسها المغرضة وتهديداتها المخدعة وترغيباتها التحريضية وحملاتها الواسعة الترغيبية والترهيبية بغرض تحقيق أهدافها الماكرة ولا زالت تستخدمها.

ومع وجود كل هذه المحاولات الجادة والمجهودات المكثفة لم يتمكنوا بعون الله تعالی ونصرته تحقيق أي هدف ملموس أو إحراز أي انجاز لافت، وأن إمارة أفغانستان الإسلامية علی الرغم من إيجاد هذه العقبات و الدسائس والمخططات والحيل واصلت جهادها المقدس ومبارزتها المباركة ضد المعتدين المتجاوزين ولازالت تواصله، كما تمكنت كذلك من فشل جميع مخططاتهم المغرضة ونواياهم الماكرة من إيجاد فتيلة اشتعال التفرقة بين المجاهدين وتقسيمهم إلی الفئات المتناحرة والأحزاب المتخاصمة، بل ومع كل هذه المجهودات لم يستطع المحتلون إيجاد فئة قليلة منعزلة عن الإمارة الإسلامية ومقرراتها الراشدة بل ولم يستعد أحد -بفضل الله تعالی- أن يعلن انسحابه عن الإمارة الإسلامية أو يخالف مقرراتها كما ليس في وسع أحد أن يوضح الاختلاف بين صفوف مجاهدي إمارة أفغانستان الإسلامية وأهدافهم الغالية.

وأما بعض الأشخاص المنتسبين إلی المجاهدين والذين استسلموا لإدارة كرزای العميلة دون مواجهة أي اعتقال أو حجز، ومن ثم تضخيم أخبارهم من قبل الشبكات المخابراتية حينا وآخر وشيوعها أوساط عامة الناس، فيبدو أن الغرض منها اشاعة المفاوضات ودندنة المذاكرات عبر الصحافة والاعلام و إخداع الناس بها، ولكن رغم تعاظم حجم هذه الشائعات لم تتمكن إدارة كرزای العميلة وأسيادها تحقيق نواياها، ولعل دافعها الرئيسي أن الأشخاص المذكورين ليسوا من أعضاء إمارة أفغانستان الإسلامية نظريا وفكريا وشعوريا، بل ورثتهم الإمارة الإسلامية عن الأحزاب الجهادية السابقة، وعلی غرارها وسدت لهم مناصب عالية وامتيازات فائقة في الحكومة أثناء حاكميتها للبلاد، وحين فنيت تلك المناصب و زالت تلك الامتيازات سلكوا طريقا آخر مغايرا لطريق وسياسة إمارة أفغانستان الإسلامية وتركوا مصيرهم السابق وانضموا إلی الحكومة العميلة لأجل الحصول علی المناصب والامتيازات مرة أخری فاستسلموا لإدارة كرزای العميلة وخضعوا رؤوسهم للمحتلين بغية الوصول إلی المناصب العالية في النظام العميل، فهم ليسوا من الأعضاء البارزين والأشخاص النشيطين في صفوف إمارة أفغانستان الإسلامية ولا يكونوا كذلك في المستقبل، والآن وبعد مرور ثمانية أعوام من الحرب المدمرة تغيرت سياسة قادة واشنطن وانتقل زمام الأمور من بوش (السفاك) إلی أوباما، وهو بدوره يسعی لاتخاذ إجراءات جديدة تحت شعار تغيير الاستراتيجية، ويعتقد أنه لم يقم قبله أحد بابتكار فكرة إيجاد التفرقة بين المجاهدين، وأن الإدارة الأمريكية لم تتخذ قبله أي مخططات لتطبيق هذه النظرية، وانطلاقا من هذه الفكرة أشار أوباما قبل عدة أيام في حواره الخاص مع صحيفة نيويارك تايمز -إلی جانب هزيمة قواته مقابل مقاومة المجاهدين- إلی قيام إدارته بإيجاد التفرقة بين المجاهدين، ونوه لصحيفة المذكورة بأن إدارته ستسعی لإشعال فتيلة التفرقة بين صفوف المجاهدين وتمييز المعتدلين عن المتشددين.

ونقول تجاه هذه النظرية اللامعقولة أو الفكرة الخاطئة إن علی أوباما أن يدرك جيدا بأن سابقيه من بوش و عملائه قد بذلوا جهود مكثفة للبحث عن طرق متعددة بغرض الوصول إلی تفرقة المجاهدين وتقسيمهم إلی المعتدلين والمتطرفين واستخدموا كافة الطرق والحيل لإيجاد المعتدلين (علی حسب تعبیرهم) فی صفوف المجاهدین ولكن لم يحققوا من نيل مآربهم والوصول إلی نواياهم شيئا، والآن وبعد مرور ثمان سنوات من المعارك الساخنة والمعارك الشديدة واستخدام جميع المخططات والبرامج الحربية في سبيلها لم يتمكن الأمريكان من الوصول إلی تلك الأهداف المشئومة والأغراض الميئوسة حتی إن المحللين الغربيين و وكالات أنبائهم المتعددة صرحوا في اعترافاتهم بأن إمارة أفغانستان الإسلامية تسيطر الآن علی 72 في المائة من أراضي أفغانستان، وأن حلف شمال أطلسي "ناتو" علی الرغم من استخدام كل طاقاته يعتبر الحرب في أفغانستان محاولة يائسة، و يعترف بأن المجاهدين قوة مستحكمة لا تنهزم أمام أي قوة جابرة ولا تقبل الهزيمة مطلقا، فمحاولة أوباما لتقسيم المجاهدين وتغرير بعضهم بالمناصب والدولارات و إجراء المفاوضات مع الآخرين محاولات تبوء بالفشل، فليس في وسعه ایجاد التفرقة بین المجاهدین، ولن یجدوا مجموعة من المجاهدین يختارون طريقا آخر مغايرا لسياسة الإمارة الإسلامية ويستعدون لإجراء المفاوضات مع الأمريكان وعملائهم، لأن كل صاحب عقل سليم ومنطق معقول يعرف بأن الاوضاع العسكرية الآن لصالح المجاهدين وأن شعبها يلعب دورا ملموسا في تزايد قوتهم وشعبيتهم.

وفي الأخير أری من اللازم أن أوذكر أوباما بأن الرابطة والعلاقة بين قيادة إمارة أفغانستان الإسلامية ومجاهديها علاقة وطيدة ومستحكمة وغير قابلة للفصل والانهياز، فهذه العلاقة الودية القوية بين قيادة إمارة أفغانستان الإسلامية ومجاهديها لا تنقطع بتصريف الدولارات ومنح المناصب والامتيازات، وتعذيب المعتقلين في زنازين سجون غونتانامو وبجرام وقندهار وتشديد الحروب وتسخين المعارك في الماضي وفي الحاضر وتنكيل المحصورين وتقتليهم في القلاع الحصينة المستحكمة وزنازين السجون المظلمة.

والأفضل لأوباما بدل مواصلة سياسة بوش الفاشلة واستراتيجيته المنهارة اختيار سياسة معقولة ومنطقية المبنية علی العدل والانصاف وهي إنهاء احتلال أفغانستان وانسحاب جميع قواته منها دون قيد أو شرط وإنقاذ أميركا عن الانهيار السرمدي الأبدي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://taliban.allgoo.net
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 336
تاريخ التسجيل : 28/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: المجلة الرابعة والثلاثون   الخميس سبتمبر 29, 2011 7:41 pm

اهـــــتزكيان أمريكا في أفغانستان اهتزازا


الثلاثاء, 07 أبريل 2009 18:31



الصمود جميع المجلات - المجلة الرابعة والثلاثون



فرید انور


يوما ما كان الأمريكان يحلمون للسيطرة على أفغانستان واستغلال خيراتها ونهب ثرواتها لكن لم تحقق أحلامهم وخاب ظنهم وإن بعض الظن إثم وصارت أفغانستان جحيما للأمريكان.

وبالنسبة الى أي بلد آخر يرتفع عدد القتلى والجرحى الأمريكيين في أفغانستان أضعافا مضاعفة, بالإضافة الى نقص رصيدها المالي والمعنوي. ولاشك أن السنوات الأخيرة كانت سنوات كرب شديد وشؤم مقيت وكذب مفرط تسبب بها جميع مسؤولي الإدارة الأمريكية. ولا أحد يستطيع أن ينكر أن أمريكا أصبحت وتحولت في أعين حلفاءها الى شيطان ملعون مطعون فما بالك في عيون كارهيها.

والآن باتت قاب قوسين أو أدنى من الانسحاب الكلي والنهائي من أفغانستان.

ويقول الخبراء أن المؤسسة الأمريكية الestablishment التي تدير البلاد من وراء القناع الأسود قد وجدت بأن السيل قد بلغ الزبي ولا بد من خطوات سريعة كي تعيد بعض الهيبة والاحترام لصورة الولايات المتحدة التي غدت الأكثر شرا وإثارا للكراهية.

نعم ولا ينكر أحد أن المقاومة الإسلامية الأفغانية دخلت التاريخ من أوسع أبوابه وجرت أمريكا من كبرياءها الى أسفل السافلين وهزتها اهتزازا لم يشهد له التاريخ مثالا.

وقد تناثروا فيما بينهم بعد أن تكالبوا على أفغانستان المسكينة ظنا منهم أن المعركة ممكن حسمها بسهولة وقد صدق فيهم قول الله عزوجل (تحسبهم جميعا و قلوبهم شتی).

و يعربون عن أرائهم تجاه أفغانستان والإمارة الإسلامية, بالضد والنقيض لا يقبله عقل عاقل او نقل ناقل و نعرف ماذا ستجني امريكا وحلفاءها من الاختلافات التي كانت تحلمها في مسؤولي الإمارة الإسلامية وقد انقلب السحر علی الساحر وقد اعترف الجنرال ايدمرل مايك ميولن مؤخرا أن الجيوش الأمريكية فشلت في أفغانستان ولا تستطيع أن تواجه أي كارثة مفاجئة ويقال أن الهجمات المجاهدين المتتالية والقنابل المزروعة علی جوانب الطرق وتنفيذ العمليات الاستشهادية هي التي ضيقت الأرض علی المحتلين و يصيح الجيش الأمريكي أن الأوضاع في أفغانستان أسوء بكثير عما هو معلن عنه.

وقد أوقعت الإدارة الأمريكية شعبها في أوحال لا يمكن الخروج منها بسهولة و تشير الإدارة الأمريكية بأنه لابد من أن تتدخل الدبلوماسية العامة مدفوعة من المؤسسة الحاكمة كي تصحح الصورة بأسرع وقت للمصالح الأمريكية وليس تكفيرا عن الذنوب ويظهر من اعترافات الجنرال مايك ميولن أن الإمبراطورية الأمريكية الجبارة لم تستطع أن تصل الی أهدافها في أفغانستان بالقبضة الحديدية والغطرسة وقد فشلت إستراتيجيتها الاستعمارية تماما وقد انهارت معنويات جنودها ولا تستطيع أن تداوم الحرب.

ويقول الخبراء العسكريون والسياسيون ان لم تغير أمريكا سياستها الظالمة تجاه الشعوب المطحونة المظلومة والأمة الإسلامية تحديدا لسوف تجني ثمار هذه المظالم وستقع في مستنقع الهلاك كما وقعت.

وقد ثبت لدی الجميع عندما حدثت حادثة سبتمبر ايلول اغمض بوش عينيه واجتاح أفغانستان دون أی دليل قاطع جازم يصمد أمام أي محكمة ودون أن ينظر إلی ثقافة الشعب الأفغاني وتاريخه وطبيعته ضد المحتل الأجنبي تعجل الی احتلال أفغانستان وان العجلة من الشيطان.

والآن أمريكا تجني ثمار ما زرعه بوش من الأزمه المالية ونقص رصيدها المالي والأخلاقي. وإذا أمعنا النظر إلی أيام الرئيس اوباما وشركائه في الحكم فهذه الأوضاع لا تبشر أبدا بالخير كما أنهم ليسو متفائلين للحرب التي بدأها بوش (هتلر العصر) وليسوا أصحاب تجربة حربية متناسقة وأفضل مثال لهذا الدعوی هو تفككهم حول مفاوضة حكومة باكستان مع طالبان المحليين بتنفيذ الشريعة الإسلامية في سوات وملاكند بعضهم يؤيدون هذه المفاوضة كرابرغيتس وزير الدفاع الأمريكي ويرحب بها في أفغانستان كذلك لكن في المقابل المبعوث الخاص للإدارة الأمريكية إلی باكستان وأفغانستان رتشرد هو لبروك يرفضها رفضا باتا و أخبر الرئيس الباكستاني السيد زرداري عن رفض وتساؤلات حكومته حول المفاوضات وقد عبر عنها بمعنى فشل حكومة باكستان أمام طالبان. وكما صرحت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلنتون مؤخرا أنها تتحير الى مثل هذه المفاوضات وتطورها في أفغانستان وباكستان وقد بان للجميع أن الحادثة الواحدة هي التي تسببت في تفكيك وتقسيم الإدارة الأمريكية. وضعفت معنويات الحكام الأمريكيين في حرب أفغانستان والعراق وقد هزوا اهتزازا لا يستطيعون أن يراعوا الوحدة الشكلية الرسمية. وبالنظر إلی هذه التصريحات وآرائهم المتدافعة نستطيع أن نقول أن إدارة اوباما أصيبت بالهم والوهم وليست عندها تجربة لاستمرار الحرب. وأفضل مثال لهذا هو أن الإدارة الأمريكية لم تعلن إستراتجيتها تجاه افغانستان حتی الآن. وتدهورت الأوضاع وتعقدت سياسة المنطقة وأفغانستان تحديدا أمام الإدارة الأمريكية ولم يخطر ببالهم أنهم سيواجهون مثل هذه الكوارث. وقضية أفغانستان من أكبر المعضلات في سياسة أمريكا التي أثرت عليها داخليا وخارجيا.

من أجل هذا وصل كل من وزير الخارجية الأفغاني و باكستاني إلی واشنطن للتشاور مع وزيرة الخارجية الأمريكية ووزير الدفاع و كذلك المبعوث الخاص الأمريكي إلی أفغانستان وباكستان حتی تسنى إدارة أوباما لوضع خطة جديدة تجاه أفغانستان وأن أمريكا تنبهت مؤخرا إلی مراجعة خطتها لأن معنويات جنودها تنهار يوما بعد يوم في الوحل الأفغاني.

من أجل هذا يريد حكام الولايات المتحدة أن يزرعوا التفاؤل في نفوس عسكرييهم بغية كسب الحرب ولكن هذه الخطة لا تغني منهم شيء لأن هذه الخطة ستتغير لمصالح أمريكا وليست لمصالح أفغانستان والمنطقة.

وربما ستؤثر سلبيا علی نفسية وعقلية وسمعة هذه الجيوش المتورطة في الوحل الأفغاني والذي تحول إلی كابوس حقيقي فيزداد فيهم الانتحار وإدمان المخدرات. وقد قام اكثر من 30 جندي حتی الآن بالانتحار وقد اعترفت البنتاجون بثلاثة عشر منهم، طبعا التفسير الوحيد لهذا الأمر هو أن العسكريين يدفعون ثمن أخطاء السياسيين بجرهم إلی حرب لم يقتنعوا بها منذ البداية حتی الآن و أنهم يخوضون حربا لا هدف له فلا يرون إلا السراب والسراب.

وقد أعلن أوباما إرسال الجيوش الإضافية إلی أفغانستان معترفا بقوة الإمارة الإسلامية وسيطرتها علی أفغانستان وهذا الأمر واضح للكل أن إمارة أفغانستان الإسلامية لا تريد المفاوضات ويريد أوباما وراء إرسال هذه الجيوش الضغط علی الإمارة كي تخضع لطاولة المفاوضات. وجدير بالذكر من كان يظن أن أمريكا سترحب بالمفاوضات مع الإمارة الإسلامية ومشاركتها في الحكم ومن كان يظن أن مسؤولي الإمارة سترفض المحادثات بعد أن كانوا يدعون العالم وأمريكا تحديدا الى المفاوضات أثناء سلطتهم على أفغانستان و قد تثبت لدی الجميع أن اوباما لم ينتخب وان انتخب وانما صنع صناعة من رأسه حتی اخمص قدميه بأيدي الصهاينة الذين يديرون البلاد من وراء القناع الأسود. ولا يخطو خطوة إلا بأمر هؤلاء الصهاينة مثل بوش تماما. وقد بات بعض حلفاءها يتراجعون عنها لأنهم يرون أنهم وقعوا في وحل لا يمكن الخروج منه بسهولة ويقول الخبراء الأوروبيون أن الناتو ذهبت كيانها تهتز لأجل المصالح الأمريكيه ولابد أن ننتبه إليها. ولو أمعنا النظر في الاقتصاد الأمريكي المنهار فلا تستطيع أن تبقى في أفغانستان لأنها ستشرب دماء الشعب الأمريكي كما شربت، وأن حالتها الاقتصادية المنهارة ستؤثر علی العالم جميعا، ولو لم تنسحب أمريكا من أفغانستان ستصبح لها فيتناما آخر أو أن تصيبها ما أصابت الاتحاد السوفيتي سابقا و ستتوسل بكل من يهيئ لهم الطريق للانسحاب من أفغانستان ولا يكون لهم ذلك، وهذا أظهر من الشمس أن أمريكا تری عاقبتها في أفغانستان و تريد الخروج منها بخطتها الماكرة ولا تتوب عن عدوانها فانی لها ذلك، فهذه سنة الله في الأرض بأن الإمبراطوريات الظالمة الساحقة قد نكسها الله و سينكس أمريكا أيضا إن شاء الله لأن سنة الله لا تتغير( ولن تجد لسنة الله تبديلا).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://taliban.allgoo.net
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 336
تاريخ التسجيل : 28/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: المجلة الرابعة والثلاثون   الخميس سبتمبر 29, 2011 7:42 pm

ياب دي هوب شيفر في زيارة غير معلنة لكابول

الخميس, 16 أبريل 2009 16:49

الصمود جميع المجلات - المجلة الرابعة والثلاثون


أحمد مختار


وصل الأمين العام لمنظمة حلف شمال الأطلسي ياب دي هوب شيفر برفقة وفدا من كبار المسؤولين في الحلف إلى كابول في زيارة مفاجئة وغير معلنة عنها مسبقا والتي التقى من خلالها برئيس الحكومة العميلة حامد كرزاي و المسؤلين العسكريين من قوات الناتو .

وصرح ياب دي هوب شيفر خلال مؤتمره الصحفي الذی عقده مع حامد كرزاي في داخل القصر الرئاسي في كابول؛ أن زيارتنا هذه تأتي لأجل البحث في تطورات الوضع الأمني في أفغانستان.

وتتضامن زيارة مسؤلي الناتو إلى كابول مع تدهور الوضع الأمني وتصعيد حدة العمليات العسكرية ضد القوات الأجنبية في أفغانستان.

وتأتي تدهور الوضع الأمني وتصعيد هجمات المجاهدين ضد القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي رغم كل الجهود التي تبذلها تلك القوات لأجل القضاء على قوة المجاهدين في البلد.

فهل تتمكن منظمة حلف شمال الأطلسي بتجدد زيارات مسؤليه لكابول وبذل جهودها المكثفة من تغير الوضع الأمني أو تقليل التصعيد العسكري ضدها ؛ هذا ما سنشير إليه في كتابتنا التالية باختصار.

لقد أثبتت التجارب التاريخية للشعب الأفغاني أن إحلال الأمن في أفغانستان والقضاء على الأزمات التي واجهها هذا البلد من احتلال الأجانب لها لا يمكن حلها إلا بإنهاء ذالك الاحتلال للبلد.

لأن أفغانستان من أصعب البلدان التي استعصت دائما على كل الغزاة الكبار والصغار.. ولا يمكن لأحد أن يتمكن من فرض سيطرته على هذا الشعب الأبي المسلم .

فحاليا يوجد في أفغانستان مشاكل عديدة التي يواجهها الوجود الأجنبي سوى المشاكل الأمنية ، وكل هذا لعدم معرفة الأجانب بطبيعة الشعب الأفغاني ،لأنهم ينظرون إلى قضايا هذا الشعب من منظارهم الذی لا ینطبق على وضعه بأي حال من الأحوال.

فعلى سبيل المثال : تصر الإدارة الأمريكية بفرض حكومة عميلة على الشعب الأفغاني رغم رفض هذا الشعب وكراهيته الشديدة لتلك الحكومة العميلة ، كما تصر كذالك بفرض سیطرتها بالأساليب التي تعتقد ها بأنها سوف تمكنها من النجاح فيها .

لقد مضى على الاحتلال الأمريكي لأفغانستان مدة ثمانية سنوات كاملة وحاولوا من خلالها كل ما أمكن من استخدام القوة العسكرية وصرف المبالغ الباهظة واستخدام الكوادر الآهلة على حد تعبيرهم في الإدارات الحكومية إلا أن الوضع الأمني والإداري يزداد سوء بعد سوء، ويرجع سبب كل هذا إلى سبب أساسي هام وهو وجود الاحتلال الأجنبي في هذا البلد.

فكل ما يحاول المحتلون من تنفيذه في أفغانستان من تأسيس الحكومات وإجراء الانتخابات ، وإرسال القوات الإضافية وكذالك إيجاد الملیشیات القبلیة وغیرها بنیة استتباب الأمن فیها تأتي بنتائج عكسیة ومريرة جدا.

وخير شاهد على ذالك ما نراه بأم أعیینا من تدهور الوضع الأمني في مدینة كابول العاصمة وبقیة الولایات الأفغانیة ونكتفي هنا بإيراد النموذج التالية:

* بتاریخ ۱۰/۳/ ۲۰۰۹ قامت عصابة من المسلحین باختطاف المدعو عظم الدين أحد الضباط الكبار برتبة الجنرال التابع لوزارة الدفاع الأفغانیة العمیلة برفقة أربعة من حارسیه في قلب مدینة كابول وبالضبط في منطقة خير خانة التي تعتبر منطقه سكنیة آمنة لرجال حكومة كرزاي العمیلة . www.benawa.com

* بتاريخ 19/3/2009 تمكن المجاهدون في ولاية هلمند من قتل أحد أهم أعضاء إدارة كرزاي العميلة المدعو دادمحمد والذي انشغل المسؤوليات الإدارية الهامة من رئاسة الاستخبارات ونيابة ولاية هلمند في البرلمان برفقة القائد عبدالصمد خاكسار المسؤل الأمني لطريق قندهار-- هرات وعدد كبير من مرافقيهم المسلحين.

* بتاریخ ۲۰۰۹/۲/۲۳أعلنت لجنة الانتخابات ما یسمی بالمستقلة أن ما یقارب من ۱۷مليون ناخب أفغاني شاركوا في عملیة الاقتراع وتمت بالفعل هذه العملیة في جمیع الولایات الأفغانية .....

ولكن ما یرویه شهود عیان أن رجال اللجنة الانتخابات لم یتمكن من الدخول إلا إلى مراكز بعض الولایات في المناطق الشمالية والمركزیة ولم تستطع الذهاب إلى مدیریات تلك الولایات حتى في العاصمة الأفغانية كابول ،لان اغلب مدیریات الولایات تخضع لسیطرة المجاهدین ، ولكن ما أنجزته لجنة الانتخابات هو بیع وتسلیم أوراق الاقتراع إلى مسؤلي المدیریات فهو یقوم بعملیة الاقتراع بمفرده بالنیابة عن جمیع أهالي تلك المدیریة. www.8am.af

* بعد تنفيذ عملیة المجاهدين الاستشهادية على وزارة العدل في العاصمة الأفغانية بتاريخ ۱۱/۲/۲۰۰۹ وصل الأمر في المدينة إلى أن الوزراء تركوا الدوام في مكاتبهم الوزارية ويفضلون الغياب على الحضور فيها تجنبا عن تعرضهم لهجمات المجاهدين التي ینفذونها على مقار الوزارات وبقية المراكز الحكومية.

كما تخيم حالة من الخوف والهلع على الموظفين الحكوميين من الوزراء والرؤساء والضباط العسكريين إلى درجة أنهم في حالة تأهب كامل للهروب من أفغانستان ،

وحسب أحد الموظفين في مكتب توزيع الجوازات في وزارة الداخلية أن أغلب المسئولين الحكوميين الكبار اخذوا الجوازات وجعلوها جاهزة بحيث لو يحدث أدنى مشكلة يكون من السهل عليهم مغادرة البلاد.

والشاهد على ذالك ما نشرته موقع شبكة الأنباء الأفغانیة (www.afghanpaper.com )بتاریخ ۲۳/۳ /۲۰۰۹ أن المدعو أحمد رازي المدیر الإعلامي لمكتب الرئاسة الجمهوري في إدارة كرزای العمیلة لم یرجع مع حامدكرزاي وبقي في الولایات المتحدة الأمریكیة مطالبا فیها اللجوء السیاسي بعد زیارته الأخیرة التي قام بها كرزاي للولایات المتحدة الأمریكیة للاشتراك في قمة منظمة الأمم المتحدة المنعقدة في نیویورك .

وكذلك والي ولایة خوست المدعو أرسلا (جمال) ذهب الی بریطانیا بنیة العلاج وبقي فیها وأرسل من هناك استقالته في البرید الكتروني الشخصي لحامد كرزاي www.afghanpaper.com

القوات الأجنبية التي تسمى نفسها بقوات إرساء الأمن في أفغانستان تبقى عاجزة عن حماية نفسها من حملات المجاهدين التي تتعرض لها تلك القوات كل صباح ومساء في العاصمة كابول وفي جميع الولايات الأفغانية.

ولا تبقى العجز منحصرا في قوات (ايساف) والقوات الأمريكية ، بل يتعدى إلى الجهات التي تمول وتقود هذه القوات كإدارة الولايات المتحدة الأمريكية وقيادة منظمة حلف شمال الأطلسي والمجتمع الدولي بأكمله.

فكل ما تقوم به تلك الجهات هو عقد مؤتمرات متعددة سواء في داخل أفغانستان أو خارجها التي لا تنفع القضية شيئا ، لأنها لا تنعقد في غالب الأحيان إلا خارج أفغانستان وتبقى المشكلة متجذرة في داخل أفغانستان كما يراها الجميع .

فآخر ما وصلت إليه الإدارة الأمريكية هو ترتيب إستراتيجية شاملة تضمن هروبا كريما من أفغانستان.

وقد صرح باراك أوبا ما ببعض تفاصيل هذه الإستراتيجية في مقابلة أجراها مع شبكة "سي بي اس " التليفزيونية مما جاء فيها:

ما لا نستطيع أن نفعله هو التفكير بأن انتهاج أسلوب عسكري صرف في أفغانستان سيكون قادرا على حل مشكلاتنا ، وعلينا البحث عن إستراتيجية شاملة وستكون هناك إستراتيجية خروج ، يجب ان يكون هناك شعور بان هذا الوضع لا يشكل تورطا دائما بسبب تواجدنا العسكري في أفغانستان".

إن تصعيد العمليات العسكرية ضدا القوات الأجنبية في أفغانستان سوف تضطر الإدارة الأمريكية إلى ترتيب استراتيجيات كثيرة تشمل إستراتيجية الانسحاب الفوري من هذا البلد ، وهذه الإستراتيجية يعبر عنها الأمريكان وبقية الغزاة المحتلين بأنها أفضل إستراتيجية لجميع القوات الأجنبية المتواجدة على ارض أفغانستان.

نعم حقا إنها أفضل إستراتيجية للقوات الأجنبية، ا‌لإستراتيجية التي تسمیها القوات المعتدية بإستراتيجية ناجحة ولكنها عند الأفغان تعني معنا آخر وهي إستراتيجية الهروب والهزيمة والتي جربها الكثيرين من المحتلين في أفغانستان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://taliban.allgoo.net
 
المجلة الرابعة والثلاثون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
امارة افغانستان الاسلامية :: الفئة الأولى :: مجلة الصمود الاسلامية-
انتقل الى: